أثار زلزال ضرب الأراضي المصرية فجر الاثنين حالة من القلق في عدة دول بالمنطقة، بعدما امتد تأثيره إلى الأردن، حيث أفاد مواطنون في عدد من المناطق بشعورهم بهزة أرضية خفيفة تزامنت مع وقوع الزلزال.
وأكد مدير مرصد الزلازل الأردني المهندس غسان سويدان أن الأجهزة رصدت الهزة التي وقع مركزها شمال شرق مدينة السويس في مصر، موضحًا أن قوتها بلغت نحو 5.3 درجات على مقياس ريختر، وبعمق يقارب 10 كيلومترات. وأضاف أن سكان مدينة العقبة شعروا بها بشكل أوضح، إلى جانب مناطق أخرى مثل السلط وبعض المحافظات.
امتداد إقليمي وتحذيرات من هزات لاحقة
ولم يقتصر تأثير الزلزال على الأردن، إذ أفاد سكان في فلسطين ولبنان وقبرص بشعورهم بالهزة أيضًا، ما يعكس اتساع نطاق تأثيرها في شرق البحر المتوسط. وفي المقابل، أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر أن قوة الزلزال بلغت 5.6 درجات، ووقع على بعد نحو 38 كيلومترًا من مدينة السويس عند الساعة الثالثة فجرًا بالتوقيت المحلي.
وأشار المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل إلى أن ملايين السكان كانوا ضمن نطاق الشعور بالهزة، محذرًا من احتمال وقوع هزات ارتدادية خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
إجراءات احترازية وطمأنة رسمية
في مصر، سارعت الجهات المختصة إلى تفعيل خطط الطوارئ في المناطق التي تأثرت بالزلزال، فيما أكد الهلال الأحمر المصري عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى الآن. ودعت السلطات المواطنين إلى توخي الحذر، خصوصًا في المباني القديمة أو التي تظهر عليها تشققات.
ويعيد هذا الحدث التأكيد على أهمية الالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات الرسمية، في ظل استمرار مراقبة النشاط الزلزالي في المنطقة، التي تشهد بين الحين والآخر هزات متفاوتة الشدة.