دعت وزارة الزراعة المواطنين إلى توخي الحذر عند شراء زيت الزيتون مع اقتراب موسم القطاف والعصر، مؤكدة أن أفضل وسيلة لضمان جودة المنتج هي الحصول عليه من المعاصر المرخصة أو الجهات المعروفة والموثوقة، مع تجنب العروض مجهولة المصدر المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد مساعد أمين عام وزارة الزراعة للثروة النباتية، المهندس خليل عمرو، أن الوزارة تتعامل بجدية مع البلاغات المتعلقة بزيت الزيتون المغشوش من خلال لجنة متخصصة تعمل بالتنسيق مع الجهات الرقابية المختصة، بهدف حماية المستهلك وملاحقة أي ممارسات تضر بسمعة المنتج الأردني. كما أشار إلى أن عدداً من الصفحات الإلكترونية التي تروج لبيع الزيت ثبت أنها مضللة، ويتم متابعتها بالتعاون مع وحدة الجرائم الإلكترونية.
إجراءات رقابية لضمان جودة زيت الزيتون
وأوضح عمرو أن الوزارة تشجع المواطنين على شراء احتياجاتهم من مهرجان الزيتون السنوي، حيث تخضع جميع عينات الزيت المشاركة لفحوصات مخبرية وحسية قبل عرضها للبيع، بما يمنح المستهلك مزيداً من الثقة بجودة المنتج المعروض.
وتأتي هذه الإجراءات بالتوازي مع الحملة الوطنية للتوعية بشراء زيت الزيتون من مصادر موثوقة، والتي تؤكد أهمية التعامل مع المعاصر المرخصة والمزارعين المعروفين، والاحتفاظ بالفاتورة، وإجراء الفحوصات اللازمة عند وجود أي شك في جودة الزيت. كما توفر الجهات المختصة خدمات فحص مجانية في عدد من المواقع المعتمدة خلال الموسم.
وشددت الوزارة على أن الإعلانات التي تعرض زيت الزيتون بأسعار منخفضة بشكل غير منطقي قد تكون مؤشراً يستدعي الحذر، داعية المواطنين إلى عدم الانسياق وراء العروض غير الموثقة عبر الإنترنت، والتأكد دائماً من مصدر المنتج قبل الشراء.
وتؤكد الجهات المختصة أن تكامل الرقابة المخبرية والحملات التوعوية أسهم في تعزيز ثقة المستهلك بزيت الزيتون الأردني، حيث أظهرت نتائج الفحوصات التي أجريت خلال مهرجان الزيتون الوطني أن النسبة الأكبر من العينات جاءت ضمن فئة الزيت البكر الممتاز، مع استمرار الرقابة على مدار الموسم لضمان وصول منتج آمن وعالي الجودة إلى المستهلك.