افتتحت شركة تطوير العقبة قاعات تدريب مطورة في قرى الأطفال (SOS) بمدينة العقبة، بعد استكمال أعمال الصيانة والتأهيل التي نفذتها ضمن برامج المسؤولية المجتمعية، في خطوة تستهدف توفير بيئة تعليمية وتدريبية أكثر ملاءمة للأطفال، وتعزيز فرصهم في اكتساب المهارات وتنمية قدراتهم. ويأتي المشروع امتدادًا لجهود الشركة في دعم المبادرات المجتمعية التي تركز على الاستثمار في الإنسان إلى جانب المشاريع التنموية والاقتصادية.
شراكة لدعم الأطفال وتعزيز فرص التعلم
وشهد حفل الافتتاح حضور الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة حسين الصفدي، ورئيس مجلس إدارة جمعية قرى الأطفال SOS المهندس مصطفى الوشاح، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المحلي وأطفال القرية. وأكد الصفدي أن الاستثمار في الأطفال يعد أحد المحاور الأساسية في برامج المسؤولية المجتمعية للشركة، مشيرًا إلى أن التنمية المستدامة لا تقتصر على تنفيذ مشاريع البنية التحتية، بل تشمل أيضًا المبادرات التي تترك أثرًا إيجابيًا طويل الأمد في المجتمع.
وأضاف أن الشركة تحرص على توجيه مبادراتها نحو احتياجات حقيقية، موضحًا أن تطوير قاعات التدريب يوفر مساحة آمنة ومحفزة تساعد الأطفال على التعلم واكتساب المهارات، كما يعزز جودة الخدمات المقدمة داخل القرية. وأشار إلى أن الشركة ستواصل تعاونها مع المؤسسات الوطنية والمجتمعية لتنفيذ مشاريع تنموية تخدم أبناء العقبة وترتقي بجودة الحياة فيها.
بيئة تدريبية متطورة لخدمة الأطفال
من جانبه، أوضح المهندس مصطفى الوشاح أن القاعات المطورة ستسهم في توسيع نطاق البرامج التعليمية والتدريبية التي تقدمها القرية، بما يتيح للأطفال فرصًا أفضل لتنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم في بيئة مناسبة. كما شدد على أهمية الشراكات مع مؤسسات القطاعين العام والخاص في دعم رسالة الجمعية واستدامة برامجها، مؤكدًا أن الاستثمار في تعليم الأطفال وتأهيلهم يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل المجتمع.
وتعد قرى الأطفال SOS في الأردن من المؤسسات الرائدة في رعاية الأطفال الذين فقدوا الرعاية الأسرية أو يواجهون خطر فقدانها، حيث تقدم برامج متكاملة تشمل التعليم والدعم النفسي وتنمية المهارات، إلى جانب برامج تمكين الشباب استعدادًا للحياة المستقلة، وهو ما يعزز أهمية المبادرات الهادفة إلى تطوير مرافقها التعليمية والتدريبية.