يدخل المنتخب الأردني لكرة القدم المرحلة الأهم من استعداداته لخوض نهائيات كأس آسيا 2027، بعدما كشف اتحاد الكرة عن برنامج تحضيري يتضمن أربع مباريات ودية دولية تقام جميعها في العاصمة عمّان، ما يمنح الجماهير فرصة لمؤازرة “النشامى” من المدرجات قبل انطلاق البطولة القارية المقررة في السعودية يوم 7 كانون الثاني المقبل. وتأتي هذه المباريات ضمن خطة إعداد شاملة أعلنها الاتحاد الأردني لكرة القدم خلال فترات التوقف الدولي المقبلة.
مواجهات قوية لاختبار جاهزية المنتخب
يفتتح المنتخب الوطني برنامجه الودي بمواجهة سوريا مساء 27 أيلول على ستاد الملك عبدالله الثاني، قبل أن يستضيف فنزويلا في 6 تشرين الأول على الملعب ذاته. وخلال فترة التوقف الدولي في تشرين الثاني، يلتقي منتخب إندونيسيا يوم 13 على ستاد عمّان الدولي، ثم يختتم سلسلة مبارياته بمواجهة أستراليا في 17 من الشهر نفسه، على أن يقيم تجمعًا أخيرًا أواخر كانون الأول يتخلله لقاءان وديان قبل السفر إلى السعودية.
وتضم المجموعة الثانية في كأس آسيا 2027 منتخبات الأردن وأوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية، ما يجعل المباريات الودية فرصة مهمة للجهاز الفني بقيادة بادو الزاكي للوقوف على جاهزية اللاعبين وتجربة الخيارات التكتيكية قبل انطلاق المنافسات القارية. كما أكدت اتحادات المنتخبات المنافسة، ومن بينها أستراليا، اعتماد هذه اللقاءات ضمن برنامجها الرسمي للتحضير للبطولة، ما يعكس القيمة الفنية للمواجهات المرتقبة.
تفاؤل بقدرة النشامى على المنافسة
وأثارت خطة الإعداد ارتياحًا واسعًا في الأوساط الرياضية الأردنية، إذ رأى متابعون ومدربون أن مواجهة منتخبات متنوعة من آسيا وأميركا الجنوبية ستمنح اللاعبين احتكاكًا عالي المستوى قبل البطولة. وأكد المدرب مصطفى بني مرتضى أن المنتخب اعتاد تقديم مستويات مميزة خلال السنوات الأخيرة، معتبرًا أن البرنامج الإعدادي يعزز فرصه في المنافسة على اللقب،
فيما أشار المدرب محمد العبابنة إلى أن إقامة المباريات في عمّان ستوفر دعمًا جماهيريًا مهمًا ينعكس إيجابًا على الحالة المعنوية للاعبين، ويمنحهم دفعة إضافية قبل خوض الاستحقاق الآسيوي.