تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني رسائل وبرقيات تهنئة من قادة دول عربية وأجنبية، إلى جانب كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وشخصيات رسمية وشعبية، بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، في مشهد يعكس المكانة التي يحظى بها الأردن وقيادته على المستويين الإقليمي والدولي.
وعبر مرسلو البرقيات عن أصدق التهاني والتبريكات بهذه المناسبات الوطنية، متمنين لجلالة الملك دوام الصحة والتوفيق، وللأردن المزيد من التقدم والازدهار والاستقرار تحت قيادته.
مناسبات وطنية تحمل رمزية تاريخية
ويحتفل الأردنيون سنوياً بعيد الجلوس الملكي الذي يجسد مسيرة من العمل والتحديث منذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، إلى جانب إحياء ذكرى الثورة العربية الكبرى التي شكلت محطة مفصلية في تاريخ المنطقة، ويوم الجيش الذي يكرم تضحيات القوات المسلحة الأردنية ودورها في حماية الوطن.
وتحظى هذه المناسبات باهتمام رسمي وشعبي واسع، لما تمثله من قيم وطنية مرتبطة بالهوية الأردنية ومسيرة الدولة الحديثة.
كما تلقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، برقيات تهنئة مماثلة بمناسبتي ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، تضمنت الأمنيات للأردن بمزيد من التقدم والنجاح في مختلف المجالات.