جددت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تحذيرها من اتصالات مرئية ومسموعة يجريها محتالون عبر تطبيقات إلكترونية مختلفة، ينتحلون خلالها صفة ضباط في الأجهزة الأمنية بهدف الحصول على بيانات ووثائق شخصية واستخدامها للاستيلاء على حسابات وأرصدة مالية.
وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام عامر السرطاوي إن الوحدة لا تزال تتلقى شكاوى من مواطنين بشأن هذا الأسلوب، موضحًا أن المحتالين يطلبون من الضحية تزويدهم بمعلومات ووثائق شخصية، ثم يخبرونها بضرورة مراجعة إحدى الجهات الأمنية في اليوم التالي.
وكانت التحقيقات في شكاوى سابقة مرتبطة بالطريقة نفسها قد أظهرت استخدام المحتالين أسلوب التخويف، عبر إيهام الضحايا بوجود قضايا بحقهم لدفعهم إلى الكشف عن معلوماتهم الشخصية والحسابات البنكية.
الأمن العام: لا تقدم بياناتك عبر المكالمات
أكد السرطاوي أن الأجهزة الأمنية لا تستخدم تطبيقات الاتصال بهذه الطريقة عند التحقيق أو طلب أي شخص، محذرًا من الاستجابة لمتصل مجهول يدعي تمثيل جهة أمنية أو رسمية.
ويستغل المحتالون البيانات التي يحصلون عليها للوصول إلى حسابات الضحايا أو أرصدتهم المالية، وقد يكتشف الضحية عملية الاحتيال بعد استخدام معلوماته بالفعل.
ودعت مديرية الأمن العام إلى عدم إرسال الوثائق أو الإفصاح عن البيانات الشخصية لأي شخص عبر المكالمات، حتى في حال ادعائه أنه ضابط أو موظف في جهة رسمية.
وعند تلقي اتصال من هذا النوع، يجب إنهاء التواصل وعدم تقديم أي معلومات، ثم الإبلاغ عنه مباشرة عبر رقم الطوارئ الموحد 911، أو قنوات التواصل التابعة لوحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية، كما يمكن مراجعة مفرزة البحث الجنائي في أقرب مركز أمني.