نجحت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، فجر الثلاثاء، في إحباط محاولتين لتهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة باستخدام بالونات موجهة على الواجهة الشرقية للمملكة، في أحدث أساليب التهريب التي تستهدف الحدود الأردنية.
وأكدت المنطقة العسكرية الشرقية أن وحدات حرس الحدود تعاملت مع المحاولتين فور رصدهما، وتمكنت من إسقاط البالونات داخل الأراضي الأردنية وضبط حمولتها بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، قبل تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.
رصد دقيق واستجابة فورية لإحباط التهريب
وأوضحت القوات المسلحة أن العملية تعكس الجاهزية العالية لوحدات حرس الحدود وقدرتها على اكتشاف أساليب التهريب المستحدثة والتعامل معها بسرعة وحسم، بما يمنع وصول المواد المخدرة إلى داخل المملكة.
وتأتي هذه المحاولة ضمن سلسلة من العمليات التي أحبطتها المنطقة العسكرية الشرقية خلال الأشهر الماضية، بعد لجوء شبكات التهريب إلى استخدام بالونات موجهة في محاولة لتجاوز الإجراءات الأمنية المشددة على الحدود.
وأكدت القيادة العسكرية أن التعاون المستمر بين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات يسهم في تعزيز منظومة حماية الحدود والتصدي لمحاولات التهريب بمختلف أشكالها، مع مواصلة تطوير وسائل الرصد والمراقبة للتعامل مع أي تهديدات محتملة.
الجيش: لا تهاون مع أي تهديد لأمن المملكة
وشددت القوات المسلحة الأردنية على أن حدود المملكة ستبقى محصنة أمام أي محاولات تستهدف اختراقها أو العبث بأمنها، مؤكدة أنها ستتعامل بكل حزم ودون أي تهاون مع أي نشاط يهدد سلامة الأراضي الأردنية أو أمن المواطنين.
ويؤكد الجيش أن حماية الحدود ومكافحة عمليات التهريب تمثلان أولوية دائمة، في ظل استمرار محاولات العصابات الإجرامية ابتكار وسائل جديدة لتهريب المواد المخدرة، الأمر الذي يقابله رفع مستوى الجاهزية واليقظة على امتداد الواجهة الشرقية لضمان أمن واستقرار المملكة.