بحث وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين مع ممثلي القطاع السياحي في الأردن إمكانية إطلاق برامج سياحية متكاملة ومدعومة تهدف إلى تعزيز حركة السياحة العربية إلى المملكة، وذلك خلال اجتماع موسع عقد في عمّان بحضور عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات السياحية.
وشارك في اللقاء رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي المجالي، ورئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي المهندس عدنان السواعير، إلى جانب ممثلين عن الجمعيات السياحية والفنادق وشركات النقل، إضافة إلى ممثلين عن شركات الطيران والنقل البحري والبري.
وناقش المشاركون تأثير التطورات الإقليمية الحالية على القطاع السياحي وسبل دعم الطلب السياحي خلال المرحلة المقبلة.
باقات سياحية متكاملة بأسعار تشجيعية
خلال الاجتماع، أكد الحضور ضرورة تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يشمل شركات السياحة والفنادق وشركات النقل، لوضع برامج سياحية مشتركة تسهم في تنشيط حركة السياحة القادمة من الخارج، خصوصًا من الدول العربية التي ما تزال حركة السفر منها إلى الأردن متاحة عبر الطرق الجوية والبرية.
وتركز المقترحات المطروحة على إعداد باقات سياحية متكاملة تشمل الإقامة الفندقية والتنقلات الداخلية وخدمات الإرشاد السياحي إضافة إلى رسوم دخول المواقع الأثرية والسياحية.
ومن المتوقع أن تقدم هذه البرامج بأسعار تفضيلية تستهدف استقطاب المجموعات السياحية، مع إمكانية خفض التكاليف كلما ازداد عدد المشاركين في الرحلات، الأمر الذي من شأنه تحفيز الإقبال على زيارة المواقع السياحية في المملكة، وعلى رأسها مدينة البترا.
خطط ترويجية في الأسواق العربية
كما ناقش المجتمعون آليات الترويج لهذه الباقات في الأسواق المستهدفة، خاصة في دول الخليج والعراق ومصر ودول المغرب العربي. ويأتي ذلك عبر حملات تسويقية مشتركة بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى تعزيز التعاون المباشر بين الشركات السياحية الأردنية ونظرائها في تلك الدول.
وتطرق اللقاء كذلك إلى أهمية التنسيق مع الجهات المعنية لتسهيل الإجراءات المتعلقة بدخول المجموعات السياحية القادمة عبر المكاتب السياحية المعتمدة، بما يسهم في تسريع الإجراءات وتسهيل حركة السياح القادمين إلى المملكة.
وفي سياق متصل، استعرض الوزير حجازين مع ممثلي القطاع مجموعة من المطالب التي تقدمت بها المنشآت السياحية وشركات النقل السياحي، بهدف دعم استمرارية أعمالها وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات التي يمر بها القطاع في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.