انطلقت في بيروت الثلاثاء الاجتماعات التحضيرية للجنة العليا الأردنية-اللبنانية المشتركة بدورتها الثامنة، برئاسة يعرب القضاة وزير الصناعة والتجارة والتموين، ونظيره عامر البساط، تمهيدًا للقمة الأربعاء برئاسةي جعفر حسّان ونواف سلام.
تركّز النقاشات على تعزيز الشراكة الاقتصادية وصياغة اتفاقيات في الطاقة والتجارة والنقل، بعد انقطاع دام سنوات، مع سبق اجتماعات فنية بقيادة دانا الزعبي ومحمد أبو حيدر.
تصريحات القضاة حول التعاون والطاقة
أعرب القضاة عن حرص الملك عبدالله الثاني على دعم لبنان اقتصاديًا وأمنيًا وسياسيًا، مؤكّدًا أن “العلاقات الأردنية-اللبنانية نموذج في التنسيق العربي، وتطابق مواقف قيادتَيْنا يدعو لتعزيز الروابط الاقتصادية”.
لاحظ ارتفاع التبادل التجاري 7% في أول 10 أشهر من 2025 ليصل 170 مليون دولار، دون مستوى الإمكانيات، مشدّدًا على تنفيذ الاتفاقيات في النقل والطاقة والتجارة.
أضاف: “في الطاقة، يُتيح إلغاء قانون قيصر التقدّم في نقل الكهرباء الأردنية إلى لبنان عبر سوريا”، مشيرًا إلى اتفاقيات سابقة مع مصر والأردن لاستجرار 225 ميغاواط يوميًا، مدعومة بقرض بنك عالمي.
كما فتح أسواق الخليج والعراق للبضائع اللبنانية عبر الأردن، مقابل منتجات أردنية زراعية وصناعية منافسة السعر والجودة.
رؤية التحديث والآفاق المشتركة
تطرّق القضاة إلى إطلاق برنامج رؤية التحديث الاقتصادي الثاني، بينما أعرب البساط أمله في توافقات ترفع التجارة وتحفّز الاستثمارات في الطاقة.
اللجنة ستُعزّز الروابط بعد إعادة تشغيل شبكات الكهرباء الثلاثية (الأردن-سوريا-لبنان)، مع لجان فنية مشتركة لصيانة خطوط الغاز والكهرباء.