تشهد الولايات المتحدة الثلاثاء انتخابات التجديد النصفي، في اختبار صعب للجمهوريين الذين يسعون إلى الحفاظ على أغلبيتهم في الكونغرس، وسط تصاعد استياء الناخبين من تكاليف المعيشة وتداعيات حرب إيران.
وقالت وزارة العدل الأميركية إنها تراقب الاقتراع في أكثر من 120 منطقة على مستوى الولايات، من بينها نورث كارولاينا وميشيغان وألاسكا وتكساس.
ويسعى الديمقراطيون إلى استعادة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في اقتراع يحدد قدرة الرئيس دونالد ترامب على تنفيذ أجندته خلال العامين الأخيرين من ولايته.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في عدد من ولايات الساحل الشرقي، وبدأ التصويت لاختيار أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، فيما يتنافس الحزبان على السيطرة على الكونغرس.
الشيوخ في مهب المنافسة
ويحتاج الديمقراطيون إلى زيادة صافية قدرها أربعة مقاعد في مجلس الشيوخ، ليرتفع عددهم من 47 إلى 51، وينتزعوا الأغلبية من الجمهوريين.
وترجح استطلاعات الرأي فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب، في حين تبقى المنافسة على مجلس الشيوخ غير محسومة، مع اشتداد السباق في تكساس وكانساس.
ويدلي أكثر من 210 ملايين ناخب أميركي بأصواتهم في هذه الانتخابات، التي تحدد موازين القوى في واشنطن خلال المرحلة المقبلة.



