الرئيسيةأخبار الرياضةالرياضات الفردية ترفع راية الأردن عالمياً.. إنجازات تمتد من التايكواندو إلى الفروسية

الرياضات الفردية ترفع راية الأردن عالمياً.. إنجازات تمتد من التايكواندو إلى الفروسية

تواصل الرياضات الفردية الأردنية تسجيل حضور قوي في البطولات الدولية، بعدما حقق رياضيون أردنيون سلسلة من النتائج البارزة في التايكواندو والمواي تاي والكيك بوكسينغ والفروسية، ما يعكس تطور مستوى الإعداد والقدرة على المنافسة أمام نخبة الرياضيين عالمياً.

وتتصدر التايكواندو هذه الإنجازات، مع وجود ستة لاعبين أردنيين ضمن قائمة أفضل عشرة لاعبين عالمياً في التصنيفات الأخيرة، يتقدمهم فاديا خرفان في المركز الأول عالمياً والثاني أولمبياً، وجعفر الداوود ثالثاً عالمياً وثانياً أولمبياً، ورزان الرواشدة ثانية عالمياً وثامنة أولمبياً، إلى جانب زيد كريم في المركز الثاني وزيد حلواني سابعاً ومحمد العداربة ثامناً على المستوى العالمي.

وعززت خرفان هذا الحضور بعدما أحرزت ذهبية بطولة العالم للسيدات في وزن تحت 57 كغم، لتصبح أول لاعبة أردنية تحقق ذهبية في هذه البطولة، بعدما تفوقت في النهائي على التونسية شيماء التومي بنتيجة جولتين دون رد.

التايكواندو والمواي تاي يواصلان حصد النتائج

وامتدت النتائج الأردنية إلى منافسات أخرى، إذ حققت رزان الرواشدة ذهبية بطولة الصين المفتوحة، بينما نالت راما أبو الرب الميدالية البرونزية.

وفي المواي تاي، وصل عمر عوض إلى الدور نصف النهائي من بطولة العالم للكبار المقامة في كوسوفو، ليضمن ميدالية في منافسات فئة تحت 24 عاماً لوزن تحت 67 كغم.

أما على المستوى المحلي، فقد شهدت بطولة المملكة للشباب في الكيك بوكسينغ مشاركة 376 لاعباً يمثلون 31 نادياً ومركزاً، وخاض المشاركون 377 نزالاً على امتداد ثلاثة أيام، في مؤشر على اتساع قاعدة الممارسين والمنافسة في اللعبة.

وسجلت الفروسية الأردنية بدورها نتيجة لافتة عبر إبراهيم بشارات، الذي تمكن من التأهل إلى نهائي الفردي في بطولة العالم بمدينة آخن الألمانية، ضمن أفضل 25 فارساً من أصل 145 مشاركاً.

وفي موازاة النتائج الفنية، تواصل اللجنة الأولمبية الأردنية برامجها الرامية إلى ترسيخ النزاهة والمنافسة العادلة، من خلال أنشطة توعوية موجهة للرياضيين والمدربين والحكام.

إعداد طويل الأمد للحفاظ على الإنجازات

وأكد مختصون رياضيون أن النتائج المتتالية تعكس تحسناً في برامج الإعداد، لكنها تتطلب الاستمرارية وتوفير المعسكرات والمشاركات الخارجية، إلى جانب اكتشاف المواهب في سن مبكرة وتطويرها وفق خطط طويلة الأمد.

وأوضحت فاديا خرفان أن تتويجها العالمي يمثل إنجازاً مهماً للتايكواندو الأردنية، خاصة أن البطولة ضمت لاعبات يمتلكن خبرات كبيرة، معتبرة أن مواجهة منافسات صاحبات خبرة أولمبية منحتها مزيداً من الثقة والخبرة. وأكدت أن الإنجاز جاء بعد تحضير متواصل وبدعم من الاتحاد والجهاز الفني واللجنة الأولمبية، وأن هدفها المقبل يتمثل في مواصلة التطور وصولاً إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 والمنافسة على الذهب.

من جهته، أكد إبراهيم بشارات أن وصوله إلى نهائي بطولة العالم يبرهن على قدرة الفارس الأردني على المنافسة في أعلى المستويات، مشدداً على أن تطوير الفروسية يحتاج إلى منظومة تبدأ باكتشاف المواهب مبكراً، ثم التدريب المستمر والمشاركة الدولية وتوفير الإمكانات اللازمة للفارس والجواد والمدرب.

وأشار إلى أن النجاح في البطولات الكبرى لا يرتبط بالجانب الفني وحده، بل يحتاج أيضاً إلى الخبرة والقدرة على التعامل مع الضغوط واتخاذ القرار المناسب في اللحظات الحاسمة.

بدوره، اعتبر المدرب الوطني للتايكواندو فارس العساف أن وجود ستة لاعبين أردنيين ضمن أفضل عشرة عالمياً جاء نتيجة عمل متواصل ومنظومة إعداد متكاملة، إلى جانب المعسكرات والمشاركات الخارجية، مؤكداً أن الطموح يتجه نحو المزيد من الإنجازات في البطولات الكبرى والاستحقاقات الأولمبية.

وأكدت المختصة في الشأن الرياضي ميمونة سلامين أن الحفاظ على هذه النتائج يرتبط بمواصلة الاستثمار في المواهب وتوفير الاحتكاك الدولي، مشيرة إلى أن تنوع الإنجازات يعزز مكانة الأردن في المحافل الرياضية العالمية.

Ahmad Al-Khatib
Ahmad Al-Khatib
أحمد الحاتب — صحفي ومحلل يتمتع بخبرة تزيد عن 12 عامًا، عمل مع كبرى وسائل الإعلام في الأردن والعالم. يتخصص في التحليل والتغطية الصحفية والتحقيقات في مجالات الأخبار والثقافة والاقتصاد والتكنولوجيا، مما يعزز مكانة موقع jonews24.
مقالات ذات صلة

الأكثر شعبية

التعليقات الأخيرة