تدخل الحكومة الأردنية مرحلة جديدة في تطوير أدوات الاتصال الرقمي مع إطلاق خدمة الناطق الرقمي «فرح»، التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم المعلومات الحكومية للمواطنين والمهتمين بصورة أكثر وضوحاً وسهولة.
وتهدف الخدمة الجديدة إلى الاستفادة من التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسهيل الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالقرارات والسياسات الحكومية، إلى جانب توسيع قنوات التواصل الرقمي مع الجمهور. ووُصفت المبادرة رسمياً بأنها الأولى من نوعها في المنطقة والعالم.
«فرح» أداة جديدة لشرح القرارات الحكومية
وقال وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إن إطلاق «فرح» يأتي ضمن توجه مستمر لتوظيف التكنولوجيا الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي في التواصل وشرح القرارات والسياسات وإتاحة المعلومات.
وأوضح أن الناطق الرقمي سيكون إحدى أدوات منظومة التواصل الحكومي، وسيعمل على تزويد المواطنين والمهتمين بالمعلومات وتسهيل الوصول إليها، بما يواكب التغير السريع في الطريقة التي يحصل بها الجمهور على الأخبار والمعلومات الرسمية.
الذكاء الاصطناعي يدخل منظومة الاتصال الحكومي
وتسعى الحكومة من خلال توظيف هذه التقنيات إلى رفع سرعة إيصال المعلومات الرسمية ودقتها، مع توسيع الخيارات المتاحة أمام المواطنين للوصول إلى المحتوى الحكومي عبر القنوات الرقمية.
ويأتي إطلاق «فرح» في وقت تتزايد فيه أهمية الأدوات الرقمية في الاتصال المباشر مع الجمهور، فيما أكدت التصريحات الرسمية أن الخدمة تستهدف بصورة أساسية شرح السياسات والقرارات وتقديم المعلومات بطريقة سهلة ومبسطة.
ولا تتضمن المعلومات المعلنة حتى الآن تفاصيل تقنية موسعة بشأن آلية عمل «فرح» أو نموذج الذكاء الاصطناعي المستخدم في تشغيلها، فيما يتركز الإعلان على دورها كأداة جديدة ضمن منظومة الاتصال الحكومي الرقمي.