تحت الرعاية الملكية السامية، تنطلق مساء الأربعاء فعاليات الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون، في حدث ثقافي بارز يؤكد مكانة الأردن على خارطة المهرجانات العربية والدولية.
وأعلنت إدارة المهرجان أن البرنامج لهذا العام يضم أكثر من 220 فعالية فنية وثقافية، تبدأ اعتباراً من يوم الخميس وتستمر حتى الثاني من آب المقبل، موزعة على عدد من المسارح والمواقع الأثرية في مدينة جرش.
عرض افتتاحي يوثق رحلة الفن الأردني
يُقام حفل الافتتاح على المسرح الشمالي، حيث تُلقى كلمات رسمية لكل من وزير الثقافة ورئيس اللجنة العليا للمهرجان مصطفى الرواشدة، ورئيس بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين، ممثلاً للمجتمع المحلي.
ويتضمن الافتتاح عرضاً فنياً خاصاً أُعد للاحتفال باليوبيل الأربعين، يستعرض تطور الموسيقى الأردنية عبر مسيرة تمتد لعقود، تبدأ من التراث الشعبي والفلكلور، مروراً بالموسيقى الحديثة، وصولاً إلى التجارب المعاصرة التي وصلت إلى جمهور عربي وعالمي.
ويمزج العرض بين الأداء الحي والأوركسترا والغناء الجماعي، إلى جانب تقنيات بصرية وإضاءة حديثة، ليقدم لوحة فنية متكاملة توثق مسيرة الإبداع الأردني عبر خمسة فصول متتابعة، تنتهي بإيقاد شعلة المهرجان في تقليد سنوي يعكس استمرارية رسالته الثقافية.
نجوم أردنيون وتكريم رموز الفن
ويشارك في العرض الافتتاحي نخبة من أبرز الفنانين الأردنيين، من بينهم عمر العبداللات، حسين السلمان، عزيز مرقة، نداء شرارة، وعصام النجار، في مزيج فني يجمع بين الأجيال المختلفة.
كما يشهد الحفل تكريماً لرمزين من رموز الموسيقى الأردنية والعربية، الفنانة سميرة توفيق، والفنان الراحل عبده موسى، في خطوة تؤكد ارتباط المهرجان بجذوره التراثية وحرصه على الاحتفاء برواد الفن.
ويُعد مهرجان جرش واحداً من أهم الفعاليات الثقافية في المنطقة، حيث يجمع بين الفن والموسيقى والشعر والمسرح، ويستقطب سنوياً جمهوراً واسعاً من داخل الأردن وخارجه.