كشفت الولايات المتحدة عن تعزيز إجراءاتها العسكرية في محيط مضيق هرمز، مؤكدة أن العمليات البحرية الأخيرة أدت إلى تقليص حركة التجارة الدولية المرتبطة بالموانئ الإيرانية بشكل ملحوظ.
قيود مشددة على الملاحة البحرية
وأوضح بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية أن الإجراءات التي تم تنفيذها استهدفت بشكل مباشر خطوط النقل البحري المرتبطة بإيران، ما انعكس سلباً على نشاطها التجاري الخارجي.
وقال قائد القيادة المركزية، براد كوبر، إن “الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية تم تنفيذه بشكل كامل، والقوات الأميركية تعمل على منع حركة الشحنات البحرية من وإلى إيران”، مشيراً إلى أن الساعات الأولى من العملية أظهرت مستوى عالياً من الفاعلية.
وأضاف أن أي محاولة لاختراق هذه الإجراءات باءت بالفشل، وهو ما يعكس، بحسب وصفه، دقة التخطيط والتنفيذ.
روايات متباينة حول حركة السفن
ووفقاً للمعلومات الرسمية، لم تتمكن أي سفينة من عبور المنطقة الخاضعة للرقابة الأميركية خلال أول 24 ساعة من بدء تطبيق الحصار، كما تم توجيه ست سفن تجارية كانت في طريقها نحو خليج عمان للعودة إلى وجهتها السابقة.
في المقابل، تشير تقارير صادرة عن جهات تحليلية متخصصة في مراقبة الملاحة البحرية إلى وجود معطيات مختلفة، إذ أفادت بأن سفينتين على الأقل تمكنتا من المرور عبر مضيق هرمز خلال الفترة ذاتها.
ويعتقد خبراء أن إحدى هذه السفن ناقلة نفط تُعرف باسم “Rich Starry”، وتخضع لعقوبات أميركية وترتبط بشركة صينية، وقد تم رصدها لاحقاً بالقرب من المياه العمانية.
ويرى محللون أن التطورات الجارية في هذه المنطقة الحيوية تعكس استمرار التوترات الإقليمية، وقد يكون لها تأثير مباشر على أسواق الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية، خصوصاً في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز كممر رئيسي لنقل النفط.