انطلقت في وادي رم فعاليات النسخة السابعة عشرة من سباق الألترا ماراثون، بمشاركة واسعة بلغت 495 عداءً وعداءة يمثلون 46 دولة، في حدث رياضي دولي يعكس تصاعد حضور الأردن على خارطة السياحة الرياضية العالمية.
حدث عالمي يعزز مكانة الأردن
أكد مفوض السياحة والشباب في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ثابت النابلسي، أن السباق يشكل منصة دولية مهمة للترويج للأردن كوجهة مميزة لرياضات المغامرة، مشيرًا إلى إدراجه ضمن قائمة (Lonely Planet) لأبرز تجارب المغامرة عالميًا، وتصنيفه بين أفضل 25 سباق ماراثون مغامرات في العالم وفق مجلة (Men’s Journal).
وأوضح أن هذا الحدث لا يقتصر على المنافسة الرياضية فحسب، بل يقدم تجربة متكاملة تجمع بين التحدي البدني وسحر الطبيعة الصحراوية الفريدة، خاصة أن وادي رم مُدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، ما يعزز جاذبيته للمشاركين من مختلف أنحاء العالم.
نتائج مميزة وسباقات متنوعة
شهد السباق تتويج الأسترالي توماس كينسلي بالمركز الأول في سباق 50 كم لفئة الرجال، فيما أحرزت الأميركية آن ميليغان المركز الأول لفئة السيدات، وسط أجواء تنافسية قوية.
وتضمن الحدث عدة سباقات متنوعة، شملت:
- مسيرًا إرشاديًا لمسافة 5 كم
- سباق 10 كم
- نصف ماراثون (21 كم)
- الألترا ماراثون لمسافة 50 كم
وأقيمت المنافسات في أجواء صحراوية خلابة وتحت ضوء القمر، ما أضفى طابعًا فريدًا على تجربة المشاركين.
ويُذكر أن السباق، الذي انطلق لأول مرة عام 2009، شهد تطورًا ملحوظًا ليصبح أحد أبرز الفعاليات الرياضية الدولية في المنطقة، مسهمًا في دعم السياحة المستدامة وتعزيز دور المجتمعات المحلية.