شهد كورنيش البحر الميت أمسية وطنية استثنائية احتفالاً بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة، وسط حضور جماهيري كبير قُدّر بنحو 8 آلاف شخص، في فعالية نظمتها المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية لأول مرة في الموقع، ضمن أجواء غلبت عليها مشاعر الفخر والانتماء.
وامتلأت ساحة الكورنيش بالعائلات والزوار الذين تفاعلوا مع الفقرات الفنية والوطنية، في ليلة حملت رسائل الاعتزاز بتاريخ الأردن والالتفاف حول القيادة الهاشمية، بينما ازدانت المنطقة بالأعلام والألوان الوطنية التي أضفت طابعًا احتفاليًا مميزًا على المكان.
عمر العبداللات يشعل أجواء الاحتفال
وأحيا الفنان عمر العبداللات الحفل الرئيسي، حيث قدّم مجموعة من أشهر الأغاني الوطنية التي رددها الحضور بحماس، في مشهد عكس حجم التفاعل الشعبي مع المناسبة الوطنية.
كما تضمنت الفعاليات عروضًا تراثية ودبكات شعبية، إلى جانب مشاركات فنية للفنان عبدالله هادية والفنان محمد العمرو، إضافة إلى عرض فيلم قصير استعرض محطات من تاريخ الاستقلال ومسيرة الدولة الأردنية عبر العقود الماضية.
وشملت الفعاليات أيضًا زوايا مخصصة للتصوير مع العلم الأردني وشعار الاستقلال الثمانين، إلى جانب أنشطة للأطفال وعروض موسيقية متنقلة بين الجمهور.
البحر الميت وجهة للفعاليات الوطنية والسياحية
وأكدت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية أن تنظيم هذا الحدث يأتي ضمن خطة لتحويل كورنيش البحر الميت إلى مركز رئيسي للفعاليات الوطنية والثقافية والترفيهية، بما يعزز مكانة المنطقة كوجهة سياحية متكاملة على مستوى المملكة.
واختُتمت الأمسية وسط أجواء احتفالية مفعمة بالموسيقى والأغاني الوطنية، بينما عبّر المشاركون عن اعتزازهم بعيد الاستقلال، مؤكدين أن المناسبة تبقى رمزًا لوحدة الأردنيين وفخرهم بتاريخ وطنهم وإنجازاته.