شهدت اليابان هزة أرضية قوية بلغت شدتها 7.5 درجات على مقياس ريختر، ما دفع السلطات إلى إصدار أوامر بإجلاء أكثر من 150 ألف شخص من المناطق الساحلية، وسط مخاوف متزايدة من حدوث موجات تسونامي.
ووفق ما أعلنته وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، فقد تم في البداية تقدير قوة الزلزال عند 7.4 درجات قبل أن يتم تعديلها لاحقاً إلى 7.5، بعد مراجعة البيانات الزلزالية.
تحذيرات واسعة وإجلاء في عدة مناطق
شملت عمليات الإجلاء عدداً من المحافظات في شمال البلاد، أبرزها هوكايدو، أوموري، إيواتي، مياغي وفوكوشيما، حيث طُلب من السكان الابتعاد عن السواحل والتوجه إلى مناطق آمنة، في ظل احتمالية تعرض هذه المناطق لموجات مدّ بحري خطيرة.
ووقع الزلزال قبالة سواحل جزيرة هونشو، وتحديداً بالقرب من محافظة أوموري، ما أدى إلى إطلاق تحذيرات عاجلة من احتمال وصول موجات تسونامي قد يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار.
وصول أولى موجات التسونامي واستمرار التحذيرات
وأفادت الجهات المختصة أن أول موجة تسونامي، بارتفاع يقارب 40 سنتيمتراً، وصلت بالفعل إلى بعض السواحل، في حين لا تزال التوقعات تشير إلى إمكانية حدوث موجات أعلى خلال الساعات التالية.
وتواصل السلطات اليابانية مراقبة الوضع عن كثب، داعية السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة وعدم العودة إلى المناطق الساحلية حتى صدور إشعارات رسمية بزوال الخطر.