باشرت الحكومة الأردنية استعداداتها المبكرة لموسم الشتاء، من خلال اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني برئاسة وزير الداخلية مازن الفراية، لمراجعة خطط الجاهزية ورفع مستوى التنسيق بين مختلف المؤسسات، بما يضمن سرعة الاستجابة للظروف الجوية الطارئة واستمرارية تقديم الخدمات للمواطنين خلال الموسم المطري.
وتأتي هذه الاجتماعات في إطار الاستعداد السنوي الذي يسبق فصل الشتاء، ويهدف إلى تقييم الخطط التنفيذية والاستفادة من التجارب السابقة لتعزيز كفاءة الاستجابة.
مراجعة شاملة للخطط وتعزيز التنسيق
شهد الاجتماع، الذي حضره مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة والأمناء العامون للوزارات والجهات المختصة، استعراض أبرز الإجراءات التي أُعدت للتعامل مع المنخفضات الجوية والحالات الطارئة، إلى جانب تقييم مدى جاهزية المؤسسات والبنية التحتية والخدمات الأساسية. كما ناقش المجلس الأطر القانونية المنظمة لعمل الجهات المعنية أثناء الطوارئ، وآليات التنسيق بين المؤسسات المختلفة بما يضمن سرعة اتخاذ القرار وتنفيذ الإجراءات الميدانية عند الحاجة.
وأكد وزير الداخلية أن الأردن أثبت خلال مختلف الأزمات قدرته على الحفاظ على استمرارية الخدمات بفضل العمل المؤسسي والتخطيط المسبق، مشددًا على أهمية الالتزام بخطط الطوارئ وتفعيل لجان الدفاع المدني المحلية في المحافظات، إلى جانب اتخاذ جميع التدابير الوقائية للتعامل مع أي ظروف جوية محتملة.
استعدادات ميدانية للموسم المطري
من جانبه، أوضح مدير الأمن العام أن المديرية استكملت استعداداتها لموسم الشتاء، مستندة إلى خطط تنفيذية مشتركة بين الدفاع المدني والدرك وبقية الإدارات المختصة، مع مواصلة تطوير القدرات الفنية والبشرية بما ينسجم مع برامج التحديث.
كما استمع المجلس إلى عروض تناولت جاهزية فرق الدفاع المدني، وخطط وزارة الإدارة المحلية لمعالجة ملاحظات البنية التحتية التي ظهرت خلال الموسم الماضي، إضافة إلى استعدادات شركات الكهرباء لضمان استمرارية الخدمة في مختلف الظروف الجوية.
ويهدف انعقاد الاجتماع في هذا التوقيت إلى منح الجهات الحكومية الوقت الكافي لمعالجة أي ملاحظات أو جوانب تحتاج إلى تطوير قبل بدء الموسم الشتوي، بما يعزز سرعة الاستجابة ويحد من تأثير الأحوال الجوية على المواطنين والمرافق الحيوية.