أعلن المركز الأردني للتصميم والتطوير (جودبي) عن مجموعة متقدمة من الحلول والأنظمة غير المأهولة، تتصدرها الطائرات المسيرة، في إطار توسيع قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مجالات الاستطلاع والهجوم والحماية.
وقال الناطق الرسمي باسم المركز المهندس معتز العطين إن المركز يركز على تطوير حلول نوعية تشمل الطائرات الانتحارية صغيرة الحجم وقليلة التكلفة، بما يتيح انتشاراً أوسع ميدانياً، لافتاً إلى أن هذه النتائج تأتي ثمرة لأبحاث عمليات التطوير المستمرة في هذا المجال.
الباشق وحاملة المسيرات
وشملت التحديثات الجديدة تطوير طائرة «الباشق» بنسختها الحديثة التي تعتمد على محرك كهربائي، ما يمنحها مرونة أكبر في تنفيذ المهام والعمليات. كما طوّر المركز منظومة متكاملة لحاملة الطائرات المسيرة قادرة على حمل أربعة أنواع مختلفة من الطائرات، بينها «الباشق» والطائرات صغيرة الحجم من نوع FPV، إلى جانب آليات القيادة والسيطرة والتتبع.
ولم تقتصر الحلول على الهجوم والاستطلاع، إذ طوّر المركز منظومات متكاملة لمكافحة الطائرات المسيرة لدعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، تبدأ من الأنظمة الفردية الصغيرة وصولاً إلى المنظومات متعددة الطبقات والمدمجة مع آليات مختلفة مثل «الوحش الكاسر» و«البرق»، إضافة إلى آلية «السكاي ستورم» المخصصة للقيادة والسيطرة والتشويش وتحديد الأهداف وتمويهها. وتعكس هذه المنظومات اتجاهاً إلى دمج الحلول غير المأهولة ضمن بنية دفاعية متعددة الطبقات قابلة للتكيف مع متطلبات الميدان.
الساعق يوسع دائرة الحماية
وأشار العطين إلى أن هذه الابتكارات نتاج قدرات وطنية وشبابية موطنة تحقق مستويات أمان وحماية أعلى، موضحاً أن معركة اليوم تقوم على التكنولوجيا والمعلومات والذكاء الاصطناعي والتشويش والطائرات المسيرة.
وفي السياق ذاته، أطلق المركز آلية «الساعق»، وهي جهاز تشويش توجيهي يمتد مداه إلى نحو 60 كيلومتراً لتمويه الطائرات المسيرة وتحييدها وقطع الاتصال عنها، وتتميز بخفة الحركة ما يجعلها مثالية للمناطق الجبلية والحدودية.
وتعتمد منظومة عمل المركز بالدرجة الأولى على التحليل الدقيق لاحتياجات المستخدم النهائي من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وانعكاس ذلك على تصميم منتجات متكاملة تتلاءم مع متطلباتهم العملياتية في مختلف الوحدات والتشكيلات.


