أعلنت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن في الأردن استكمال إجراءات منح أول رخصة رسمية لشركة متخصصة في تعبئة أسطوانات الغاز المركبة، المعروفة شعبياً بالأسطوانات البلاستيكية، في خطوة تمهد لبدء تداولها محلياً إلى جانب الأسطوانات المعدنية التقليدية المستخدمة حالياً.
ويأتي هذا التوجه ضمن خطط تطوير خدمات قطاع الطاقة وتحسين كفاءة توزيع الغاز المنزلي، مع توفير خيارات جديدة وأكثر حداثة للمستهلكين في مختلف مناطق المملكة.
تقنية جديدة لتعزيز السلامة والكفاءة
أكدت الهيئة أن الأسطوانات الجديدة خضعت لسلسلة من الفحوصات الفنية والاختبارات المعتمدة وفق المواصفات الأردنية، لضمان مطابقتها لمعايير الجودة والسلامة التشغيلية قبل السماح بتداولها في الأسواق.
وتتميز الأسطوانات المركبة بخفة وزنها مقارنة بالأسطوانات المعدنية، إضافة إلى مقاومتها للتآكل وإمكانية مراقبة مستوى الغاز داخلها بسهولة، ما يجعلها خياراً عملياً للعديد من المستخدمين.
كما أوضحت الهيئة أن عمليات التخزين والنقل والتوزيع والتسويق ستتم حصراً عبر جهات مرخصة تخضع لرقابة دورية وتفتيش مستمر بالتنسيق مع الجهات المختصة، بهدف ضمان تطبيق أعلى معايير الأمان في جميع مراحل سلسلة التوريد.
وشددت الهيئة على أن إدخال الأسطوانات البلاستيكية لن يؤثر على استمرار توزيع الأسطوانات المعدنية الحالية، بل سيمنح المواطنين خياراً إضافياً يتناسب مع احتياجاتهم المختلفة.
وكانت نقابة أصحاب محطات المحروقات قد أعلنت في وقت سابق بدء الاستعدادات لطرح هذا النوع من الأسطوانات في العاصمة عمّان، وسط اهتمام متزايد بالتقنيات الحديثة في قطاع الطاقة المنزلي.