أكدت مسؤولة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أهمية العلاقات المتنامية بين الاتحاد الأوروبي والأردن، مشيرة إلى أن المملكة تعد من أقرب شركاء أوروبا وأكثرهم موثوقية في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وجاءت تصريحات كالاس خلال زيارتها إلى الأردن، حيث أوضحت أن التعاون بين الجانبين يشهد تقدماً ملحوظاً بعد القمة الأردنية الأوروبية التي عقدت هذا العام، إلى جانب إطلاق الحوار الأمني والدفاعي بين الاتحاد الأوروبي والمملكة. كما أشارت إلى أنها أجرت مباحثات مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي تناولت آفاق تعزيز التعاون السياسي والأمني والاقتصادي بين الطرفين.
شراكة استراتيجية وتنسيق مستمر
وشددت المسؤولة الأوروبية على أن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى الأردن باعتباره شريكاً أساسياً في معالجة العديد من القضايا الإقليمية، مؤكدة استمرار التنسيق والتشاور بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وأضافت أن استقرار الشرق الأوسط وأمنه يمثلان مصلحة مباشرة لأوروبا، موضحة أن التطورات التي تشهدها دول الجوار تنعكس بشكل مباشر على القارة الأوروبية. وقالت: “مشكلات جيراننا اليوم تصبح مشكلاتنا غداً”، في إشارة إلى أهمية العمل المشترك للحفاظ على الأمن والاستقرار.
كما أكدت كالاس أن الاتحاد الأوروبي يتابع عن كثب التطورات الجارية في المنطقة، ويولي اهتماماً كبيراً للجهود الرامية إلى إنهاء النزاعات ودعم المسارات السياسية والدبلوماسية. وأشارت إلى أهمية المساهمة في المباحثات المقبلة والعمل مع الشركاء الإقليميين من أجل الوصول إلى حلول مستدامة تعزز الأمن والسلام.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على حرص الاتحاد الأوروبي على مواصلة تطوير علاقاته مع الأردن، باعتباره طرفاً فاعلاً وشريكاً موثوقاً في العديد من الملفات الإقليمية والدولية.