يتوسع أسبوع عمان للتصميم هذا العام خارج حدود العاصمة، ليقدم معارض وبرامج فنية في عراق الأمير، إلى جانب العقبة التي تستقبل فعاليات الأسبوع للمرة الأولى، ضمن تجربة تربط التصميم بالتراث والطبيعة والحرف المحلية.
وفي عراق الأمير، تنتقل الفعاليات إلى مشهد تحيط به مدرجات الزيتون وأشجار التين والمواقع الأثرية، مع حضور واضح للحرف التقليدية التي حافظ عليها المجتمع المحلي، ومنها صناعة الورق والنسيج.
وتتوزع الأعمال بين قصر العبد وجمعية سيدات عراق الأمير التعاونية ومجموعة نقش، مستفيدة من الذاكرة التاريخية للمنطقة والمواد المحلية لاستكشاف طرق جديدة في التصميم والتصنيع المستدام.
أعمال فنية وورش حرفية في عراق الأمير
يقدم قصر العبد عمل الفنانة ديما سروجي «أهل البيت»، المستند إلى يوميات من عام 1904 تتناول وفرة المياه التي عُرفت بها المنطقة. ويتضمن العمل ثمار تين وحلزونات زجاجية صنعها حرفيون فلسطينيون، في استحضار للينابيع والجداول والحياة الطبيعية التي أحاطت بالمكان.
كما يعرض قيس الراوي وجوليا كورنر مشروع «سلسلة لاميلا بالطين»، الذي يمزج الطين المحلي بالطباعة ثلاثية الأبعاد، ويستمد تصميمه من خياشيم الفطر بهدف اختبار كيفية الاستفادة من الأنظمة الطبيعية في تطوير أساليب تصنيع أكثر استدامة.
وتستقبل جمعية سيدات عراق الأمير التعاونية الزوار يوميًا من التاسعة صباحًا حتى الثالثة عصرًا، مع ورش تشمل:
- صناعة الفخار.
- صناعة الورق يدويًا.
- النسيج.
- صناعة الصابون.
- تذوق أطباق أردنية تقليدية تعدها سيدات المنطقة.
وتتراوح رسوم المشاركة بين 5 و15 دينارًا. كما تنظم «جو نافيغيتورز» جولات إرشادية مجانية في 8 و10 و16 تشرين الأول، تنطلق من الهنجر في رأس العين وتشمل مجموعة نقش والكهوف وقصر العبد والجمعية التعاونية.
العقبة تستقبل فعاليات الأسبوع للمرة الأولى
وفي جنوب المملكة، يحط أسبوع عمان للتصميم رحاله للمرة الأولى في العقبة، حيث تستضيف واحة آيلة الفعاليات بالشراكة مع مؤسسة «وُجود»، من خلال معرض وورش وبرامج عامة تربط التصميم بطبيعة المدينة وإرثها الثقافي.
ويضم المعرض أربعة أعمال لكل من «بحريني-دينش» و«الجنوب الجديد» وتسنيم زريقات ويزيد خلدون بلقر، ويستمر حتى 17 تشرين الأول. وتستند الأعمال إلى ممارسات ثقافية ومادية متنوعة تتفاعل مع الواحة وذاكرتها وبيئتها.
ويبدأ برنامج العقبة بلقاء يقدمه الدكتور خلدون حجازين، يعقبه اصطحاب المصممين المشاركين للزوار في جولة بين الأعمال التركيبية، ثم جلسة حوارية حول موضوع نسخة هذا العام «تراكمات»، ومفهوم الواحة بوصفها مساحة للتحول والتبادل.
وتشارك «وُجود» في تنظيم البرنامج وتوفير مساحة للتجارب الفنية والثقافية على خليج العقبة، في إطار سعيها إلى الجمع بين الرؤى العربية المعاصرة والممارسات الفنية العالمية، وتعزيز الحوار بين التخصصات الإبداعية المختلفة.






