أطلقت إدارة البحث الجنائي تحذيرًا مهمًا للمواطنين، كشفت فيه عن تنامي أساليب الاحتيال الإلكتروني التي يعتمدها مجرمون محترفون لاستدراج الضحايا، مشيرة إلى أن هذه الجهات تستخدم طرقًا متطورة لإخفاء حقيقتها والتلاعب بثقة المستخدمين.
وأكدت الإدارة أن المحتالين باتوا يمتلكون مهارات عالية في تقمص شخصيات مختلفة واختيار وسائل إقناع مناسبة، ما يجعل الكثير من المستخدمين عرضة للوقوع في الفخ دون إدراك.
أبرز أساليب الخداع الإلكتروني
أوضحت الجهات الأمنية أن المحتالين يلجؤون إلى مجموعة من “الأقنعة” التي تبدو للوهلة الأولى موثوقة أو مغرية، ومن أبرزها:
- الجوائز الوهمية: رسائل أو إشعارات تزعم فوزك بمبالغ مالية كبيرة أو هدايا قيّمة.
- الاستثمار المضلل: عروض تدّعي تحقيق أرباح سريعة وخيالية خلال فترة قصيرة.
- الاستغلال الإنساني: طلبات تبرع أو مساعدات تحت عناوين إنسانية لاستدرار التعاطف.
وتعتمد هذه الأساليب على إثارة الفضول أو الطمع أو التعاطف، بهدف دفع الضحية للتفاعل مع روابط أو تقديم معلومات حساسة.
الهدف الحقيقي: بياناتك وحساباتك
وشددت إدارة البحث الجنائي على أن الغاية الأساسية من هذه العمليات الاحتيالية هي الوصول إلى:
- البيانات الشخصية للمستخدمين
- المعلومات المصرفية والحسابات المالية
كما حذرت من أن مشاركة أي معلومات حساسة أو النقر على روابط مجهولة قد يؤدي إلى اختراق الحسابات وسرقة الأموال.
ودعت مديرية الأمن العام المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحذر، والتأكد من مصادر الرسائل قبل التفاعل معها، وعدم التعامل مع أي جهة غير موثوقة، خاصة عبر الإنترنت أو تطبيقات التواصل.
ويأتي هذا التحذير في ظل تزايد الهجمات الإلكترونية عالميًا، ما يتطلب وعيًا أكبر من المستخدمين لحماية بياناتهم وتجنب الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال.