أجرى وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن جولة ميدانية صباح الجمعة شملت عدداً من المواقع المتضررة في محافظتي الطفيلة والكرك، وذلك عقب موجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها المملكة مؤخراً وتسببت بسيول وأضرار في بعض الطرق الحيوية.
واطلع الوزير خلال الجولة على حجم الأضرار التي لحقت بالطريق الملوكي الرابط بين المحافظتين، مثمناً الجهود الكبيرة التي بذلتها كوادر الوزارة، والتي تمكنت من إعادة تأهيل الطريق وتجهيز تحويلة مرورية خلال أقل من 24 ساعة، بما ساهم في استمرار الحركة دون انقطاع.
أضرار ميدانية وخطة لمعالجتها
وخلال الجولة، استمع أبو السمن إلى شرح تفصيلي من الفرق الفنية حول طبيعة الأضرار، والتي شملت:
- تآكل جوانب الطريق وانهيار أجزاء منه
- تضرر منشآت الحماية (الربراب)
- انجراف كميات كبيرة من الأتربة نحو الطريق
- امتلاء مجاري السيول بالطمى
وأكدت الكوادر الفنية أن الحلول المقترحة تتضمن معالجة المقاطع المتضررة بشكل عاجل، وتعزيز أعمال الحماية لمنع تكرار الأضرار مستقبلاً، إضافة إلى توسيع مجاري الأودية في المناطق الضيقة لضمان انسيابية تصريف المياه.
تعزيز الجاهزية لمواجهة الأحوال الجوية
وشدد الوزير على ضرورة البقاء في أعلى درجات الجاهزية، خاصة في ظل التوقعات الجوية التي تشير إلى احتمال تجدد الهطولات المطرية خلال الأيام المقبلة، مؤكداً أهمية توفير الإمكانات كافة لدعم فرق العمل الميدانية.
كما أشار إلى أن الوصول إلى حلول جذرية يتطلب تنسيقاً مشتركاً مع الجهات المعنية لإجراء دراسات متخصصة حول إدارة مياه الأمطار من مصادرها المختلفة، بما يسهم في الحد من أخطار السيول مستقبلاً.
وأكد أبو السمن أن الوزارة تتابع التطورات بشكل مستمر، وستعمل على إصلاح الأضرار بأسرع وقت ممكن، مع اتخاذ إجراءات فنية شاملة لتعزيز أنظمة تصريف المياه وحماية الطرق والبنية التحتية في مختلف المناطق المتضررة.