رجّح نقيب أصحاب محطات المحروقات نهار سعيدات أن يتم نقل تأثير التغيرات العالمية في أسعار الوقود إلى السوق المحلي بشكل تدريجي، بهدف تجنب أي صدمات سعرية قد تنعكس مباشرة على تكاليف المعيشة والخدمات، خاصة في قطاع النقل.
وأوضح سعيدات أن التعديل المفاجئ للأسعار قد يؤدي إلى ارتفاع واسع في أسعار السلع والخدمات، مشيراً إلى أن المعالجة التدريجية على مدى أشهر تعتبر الخيار الأكثر توازناً للحفاظ على استقرار السوق، مع ضرورة تعويض الانخفاضات عندما تتراجع الأسعار عالمياً.
خيارات حكومية وتوجه نحو التدرج
وبيّن أن الحكومة تدرس عدة سيناريوهات لتحديد أسعار المحروقات للشهر المقبل، مرجحاً أن يتم اعتماد نهج الزيادة التدريجية بدلاً من القرارات المفاجئة، لما لذلك من دور في تخفيف العبء على المواطنين والقطاعات الاقتصادية.
وقال: «رفع الأسعار بشكل دفعة واحدة سيؤثر بشكل مباشر وكبير على مختلف القطاعات»، مؤكداً أهمية مراعاة الظروف الاقتصادية عند اتخاذ أي قرار يتعلق بالتسعير.
مخزون مريح وتحذير من الشائعات
وفي سياق متصل، طمأن سعيدات المواطنين بشأن وضع المخزون النفطي في الأردن، مؤكداً أنه ضمن مستويات آمنة، وأن منظومة أمن الطاقة تعمل بكفاءة عالية، دون أي مؤشرات تدعو للقلق.
وأضاف أن المخزون الاستراتيجي لم يتم استخدامه حتى الآن، في ظل استقرار الإمدادات، واصفاً الوضع العام بأنه «آمن جداً» مع توفر كميات كافية من المحروقات.
ودعا إلى تحري الدقة في تداول المعلومات، وعدم الانجرار وراء الشائعات، مشدداً على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على الأخبار المتعلقة بأسعار الطاقة.