اليوم، الجمعة، احتفلت الكنائس الكاثوليكية بالرحلة الكاثوليكية السادسة والعشرين إلى مكان معمودية يسوع المسيح (مامخوس) بقداس مهيب ترأسه الأسقف إياد توفال بحضور آلاف المؤمنين من مختلف المقاطعات.
المؤتمر الصحفي والمشاركون
افتتح المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام المؤتمر الصحفي قبل القداس،
رحب فيه الأب رفعت بدر بالإعلاميين المحليين والدوليين، مؤكداً البعد الروحي والوطني للحدث السنوي الذي يروج للسياحة الدينية في الأردن، مشيراً لزيارة الملك عبدالله الثاني للفاتيكان العام الماضي ودعوة البابا فرنسيس للمغطس، مع شكر الهيئة الملكية للموقع ووزارة السياحة والأمن.
شارك السفير البابوي جيوفاني دال توزو، الأرشمندريت بولس نزها، رؤساء الكنائس المارونية والكلدانية والسريانية والأرمنية، وفد فلسطيني، إعلاميو الفاتيكان، شخصيات رسمية ونواب وأعيان.
قداس الاحتفال والرسائل الروحية
غُمِرَ ماء نهر الأردن للمباركة، ثم الموكب الكشفي إلى كنيسة العماد حيث ترأس الطوال القداس،
أكد نزها فيه بداية رسالة المسيح ودعا لتحويل العنف إلى حوار والحرب إلى مصالحة، بينما شدد الطوال على العماد كتجربة روحية عميقة لا شكلية، مع أدعية للسلام في الأردن وفلسطين والقدس، وهو الحدث الـ26 الذي يجذب آلافاً سنوياً منذ 2001 في الموقع اليونسكوي.
شكر الأب عماد علمات الجهات المنظمة، وأشاد وزير السياحة عماد حجازين بدور الأردن في السياحة الدينية وتطوير المغطس كوجهة عالمية.