أكدت رائدة الأعمال الدكتورة ورود الخصاونة أن معرض إربد التنموي يحمل إمكانيات هائلة ليصبح مركزًا اقتصاديًا دائمًا للمدينة، مستندة إلى خبرتها الواسعة في تنظيم المعارض بدبي، مشددة على ضرورة إدارته باحترافية على مدار العام.
ووصفت موقعه داخل حدائق الملك عبدالله الثاني بأنه استراتيجي مثالي، مدعومًا ببنية تحتية حديثة تجعله الأبرز بين معارض المحافظات، خاصة بعد افتتاحه التجريبي الذي شهد مشاركة 70 منتجًا في أجنحة المنتجات الشعبية والزراعية والحرفية.
رؤية تشغيلية مستدامة
قدمت الخصاونة خطة عملية لاستغلال المعرض، تركز على تسويق المنتجات الريفية والزراعية والحرفية في مواسم محددة، مع تأجيره لبازارات متخصصة وفعاليات فنية وثقافية في باقي الفترات، مما يضمن إيرادات دورية ويخلق فرص عمل لأكثر من 40 شخصًا محليًا.
وأظهرت دراسة جدوى أولية أعدتها إمكانية تحقيق نحو 200 ألف دينار سنويًا، إلى جانب تعزيز السياحة المحلية والدولية لإربد كوجهة اقتصادية نابضة. كما شددت على أهمية نموذج إداري يتناسب مع تكلفة المشروع التي تجاوزت 3 ملايين دينار، لتعظيم أثره الاجتماعي والاقتصادي.
تفاصيل المشروع التنموي
بني المعرض بشراكة بين مؤسسة إعمار إربد ووزارة الزراعة وبلدية إربد الكبرى، على أرض 5 دونمات بمساحة بنائية 4550 مترًا مربعًا موزعة على ثلاثة طوابق مجهزة كليًا، تشمل قاعتين رئيسيتين للمنتجات الريفية والموسمية، ومعارض دائمة جزئيًا للحرف والأعمال الخيرية، بالإضافة إلى أجنحة فنية ومساحات عروض.
ورعى الافتتاح التجريبي، الذي استمر ثلاثة أيام، رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة بحضور مسؤولين بارزين، مؤكدًا دوره في دعم التنمية الريفية وتمكين المرأة المنتجة اقتصاديًا. يُعد هذا المشروع نموذجًا للشراكة المجتمعية، تحول فكرة إلى واقع يعزز حضور إربد على الخريطة الوطنية كمركز تنموي حيوي.