افتتح مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة المبنى الجديد لشعبة مكافحة مخدرات الوسط، في إطار تطوير مرافق العمل الأمني وتعزيز الإمكانات الفنية والتقنية المخصصة لمواجهة جرائم المخدرات.
وأكد المعايطة خلال الافتتاح أن تحديث البنية التحتية وتوفير التجهيزات الحديثة يمثلان عنصرًا أساسيًا في رفع جاهزية مرتبات الأمن العام وتحسين قدرتهم على تنفيذ المهام المتخصصة بكفاءة. كما نقل تحيات الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى مرتبات الأمن العام وتقديره للجهود التي يبذلونها لحماية المجتمع والأرواح والممتلكات وتطبيق القانون.
تشديد الحملات ضد تجار ومروجي المخدرات
وشدد مدير الأمن العام على استمرار الحملات الأمنية النوعية لملاحقة تجار المخدرات ومروجيها ومهربيها، مؤكدًا مواصلة تنفيذ العمليات الاستباقية ضد شبكات الاتجار بالمخدرات والتعامل بحزم مع محاولات تهديد أمن المجتمع وسلامة أفراده.
وأشار إلى أن افتتاح المبنى الجديد يعكس استمرار وضع مكافحة المخدرات ضمن الأولويات الأمنية، بالتوازي مع تطوير قدرات الوحدات المتخصصة. وتفقد المعايطة مرافق المبنى وما يتضمنه من تجهيزات فنية ولوجستية حديثة تهدف إلى تحسين بيئة العمل ودعم تنفيذ الواجبات الميدانية.
متابعة جاهزية شرطة إقليم الوسط
وفي مديرية شرطة الزرقاء، التقى المعايطة قائد أمن إقليم الوسط ومديري الشرطة في الإقليم، حيث اطلع على الخطط الأمنية والمجتمعية ومستويات الجاهزية، إضافة إلى أبرز الاحتياجات والتحديات المرتبطة بالعمل الميداني والخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد أن المراكز الأمنية تمثل نقطة الاتصال المباشرة مع المواطنين، نظرًا لدورها في استقبال القضايا ومتابعتها والاستجابة للاحتياجات المختلفة، داعيًا إلى مواصلة تطوير أدائها وتحسين جودة الخدمات بما يعزز الثقة بالمؤسسات الأمنية.
كما استمع إلى إيجاز حول جهود مكافحة الجريمة واكتشافها والنتائج الميدانية المتحققة، إلى جانب البرامج التطويرية الهادفة إلى رفع كفاءة الأداء وتعزيز الخدمات الأمنية والمجتمعية في مختلف مواقع العمل.