تنطلق في 24 أيلول فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من معرض عمّان الدولي للكتاب، بمشاركة نحو 400 دار نشر محلية وعربية وأجنبية، في نسخة تحمل أهمية خاصة مع احتفال المعرض بيوبيله الفضي ومرور 25 عاما على انطلاقه. وتستمر الفعاليات حتى 3 تشرين الأول في المركز الأردني للمعارض الدولية في مكة مول.
وتدور فعاليات الدورة حول «السردية الأردنية.. حكاية الأرض والإنسان»، مع برنامج يجمع بين الندوات الثقافية والأمسيات الشعرية والأنشطة الفنية، إلى جانب مساحة مخصصة للأطفال. كما تتوزع بعض الفعاليات بين المركز الثقافي الملكي والمكتبة الوطنية وأرض المعرض، ضمن برامج صباحية ومسائية.
وقال مدير المعرض جبر أبو فارس إن الحدث لم يعد مساحة لبيع الكتب فقط، بل تحول خلال ربع قرن إلى موعد ثقافي يجمع الناشرين والكتاب والمفكرين، ويوفر للكتاب الأردنيين فرصة التواصل مع دور النشر والمؤسسات الثقافية. وكانت طلبات المشاركة في الدورة الحالية قد وصلت إلى نحو 733 طلبا قبل انتهاء مرحلة التسجيل واختيار المشاركين.
إصدارات جديدة وأمسيات شعرية
يشمل البرنامج أمسيات للشعر الفصيح والنبطي بمشاركة شعراء من الأردن ودول عربية، إضافة إلى ندوات وفعاليات فنية وثقافية متنوعة. كما تشهد أجنحة دور النشر إطلاق إصدارات جديدة وتنظيم حفلات توقيع، بينما تخصص برامج مستقلة للأطفال بالتعاون مع مؤسسات ثقافية.
ويستقبل المعرض زواره يوميا من الساعة 10 صباحا حتى 10 مساء، فيما تبدأ الزيارة يوم الجمعة من الساعة 4 مساء وتستمر حتى العاشرة ليلا. ويتوقع المنظمون أن يتجاوز عدد الزوار نصف مليون شخص خلال أيام المعرض.
وتحل سوريا ضيفة شرف على الدورة الحالية، في خطوة تهدف إلى إبراز المشهد الثقافي السوري وإرثه الأدبي والفكري والفني، إلى جانب تعزيز التواصل بين الكتاب والناشرين والمثقفين في البلدين. ويظهر الجناح السوري بالفعل ضمن القائمة الرسمية للمشاركين في معرض 2026.
ويأتي المعرض هذا العام في إطار شراكة ثقافية واسعة، مع التركيز على صناعة النشر بوصفها جزءا من الصناعات الثقافية والإبداعية، وعلى تعزيز حضور الكتاب كمساحة للمعرفة والحوار والتبادل الثقافي.