اختتم مهرجان الفحيص «الأردن تاريخ وحضارة» فعاليات دورته الثالثة والثلاثين، بعد ستة أيام جمعت بين الفنون والثقافة والتراث واستقطبت جمهوراً من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب حضور رسمي وفني وإعلامي. وكانت الدورة قد انطلقت في 26 أغسطس بإيقاد شعلة المهرجان على المسرح الرئيسي في دير الروم الأرثوذكس، واستمرت حتى 31 أغسطس.
وأكد المدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي أن نجاح الدورة الحالية يعكس صورة الأردن بوصفه موطناً للفرح والحياة، مشيداً بتفاعل الجمهور والجهات الداعمة ووسائل الإعلام مع الفعاليات.
وشدد سماوي على استمرار المهرجان تحت شعاره الثابت «الأردن تاريخ وحضارة»، ومواصلة دوره في إبراز الثقافة والفكر والتراث الأردني والاحتفاء بالشخصيات الوطنية التي تركت بصمتها في مسيرة المملكة.
برنامج متنوع وتكريم لشخصيات وطنية
قدمت الدورة الـ33 برنامجاً واسعاً شمل الحفلات الغنائية والندوات الفكرية والأمسيات والفعاليات التراثية والفلكلورية، إلى جانب أنشطة مخصصة للأطفال وتكريم شخصيات أردنية في عدد من المجالات. كما شهد افتتاح المهرجان تقديم أوبريت «فرحة وطن»، الذي تناول محطات من تاريخ الدولة الأردنية.
واختتم البرنامج الثقافي بندوة لتكريم وزير الداخلية الأسبق الراحل مازن الساكت، الذي اختير الشخصية الوطنية للمهرجان هذا العام، بحضور شخصيات سياسية ووطنية وأفراد من عائلته، حيث جرى استذكار مسيرته ومواقفه في العمل العام.
الفن والتراث في ختام مهرجان الفحيص
وعلى المسرح الفني، أحيا الفنانان صبحي توفيق وفراس طعيمة السهرة الختامية وسط حضور جماهيري وتفاعل مع الأغنيات الطربية والفلكلورية.
أما برنامج الأطفال، فاختتم بعروض للدبكة الشعبية قدمها أطفال مركز زها الثقافي، في حضور جديد للتراث الشعبي ضمن فعاليات المهرجان.
وأسدل الستار على الدورة بإطفاء شعلة مهرجان الفحيص، بعد ستة أيام حافظ خلالها الحدث السنوي على مزيجه بين الفن والفكر والتراث، مؤكداً استمرار حضوره كإحدى الفعاليات الثقافية التي تحتفي بتاريخ الأردن وهويته الوطنية.