الرئيسيةالتعليماليرموك تطلق أول مؤتمر وطني للتعليم التقني لربط المهارات بسوق العمل

اليرموك تطلق أول مؤتمر وطني للتعليم التقني لربط المهارات بسوق العمل

انطلقت في جامعة اليرموك أعمال المؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي تحت شعار «على خطى الحسين»، ضمن احتفالات الجامعة بمرور 50 عاماً على تأسيسها، بمشاركة مسؤولين وأكاديميين وخبراء وممثلين عن قطاعات التدريب والتشغيل والصناعة والأعمال.

وافتتح رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري المؤتمر مندوباً عن وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة، مؤكداً أن تطوير التعليم المهني والتقني والتطبيقي أصبح جزءاً أساسياً من مسار التحديث الوطني، وليس مساراً تعليمياً منفصلاً عن احتياجات الاقتصاد.

وأوضح الشرايري أن التوجه يقوم على تمكين الشباب وتزويدهم بمهارات المستقبل وربط الدراسة بالعمل والإنتاج، مشيراً إلى أن رؤية الجامعة للتعليم التقني ترتكز على «المعرفة والمهارة والتطبيق والشراكة، وقابلية التشغيل».

الكلية التقنية نموذج لربط الدراسة بالتطبيق

وأشار الشرايري إلى أن إنشاء الكلية التقنية في جامعة اليرموك جاء باعتباره خطوة مؤسسية لبناء برامج تستند إلى المعايير والمؤهلات الدولية، وتعمل ضمن منظومة الاعتماد والجودة الوطنية، مع تعزيز التدريب العملي والشراكة مع قطاعات الصناعة وسوق العمل.

وتطرح الكلية برامج للدبلوم الوطني العالي في مجالات متنوعة، من بينها الهندسة الكهربائية والإلكترونية، وإدارة الإنشاءات، والأمن السيبراني، وتحليل البيانات، وريادة الأعمال وإدارة المشاريع الصغيرة، وإدارة فنون الطهي، والسياحة والسفر الدولي، وتصميم المنتج، وعلوم الرياضة والتدريب.

وكانت الجامعة قد أعلنت، بالتزامن مع يوبيلها الذهبي، منحاً لجميع الطلبة الذين سيلتحقون ببرامج الدبلوم التقني والتطبيقي في الكلية خلال الفصل الأول من العام الجامعي 2026-2027، تغطي 50% من رسوم الساعات الدراسية للفصل الأول.

شراكة مع أصحاب العمل لتطوير مهارات الخريجين

من جانبه، أكد رئيس المؤتمر الدكتور أمجد الفاهوم أن جوهر التعليم التقني والتطبيقي يتمثل في جعل المهارة إحدى النتائج الأساسية للعملية التعليمية، بحيث يصبح التطبيق جزءاً من الدراسة وموقع العمل امتداداً للقاعات والمختبرات، مع إشراك أصحاب العمل في تحديد المهارات المطلوبة وتطوير البرامج وتدريب الطلبة وتقييم جاهزيتهم.

وأوضح أن المؤتمر يسعى إلى تقديم خريطة طريق عملية للتعليم التقني، عبر تحديد المسؤوليات وآليات قياس النتائج، مشيراً إلى أن مشاركة الجامعات ومؤسسات الاعتماد والجودة والتدريب والتشغيل والقطاع الصناعي تعكس تحول هذا الملف إلى قضية وطنية مرتبطة بمستقبل الشباب والاقتصاد.

وتناقش جلسات المؤتمر عدداً من المحاور المرتبطة بدور التعليم التقني في الاقتصاد الوطني، وبناء منظومة تعليمية قادرة على المنافسة، ومواءمة المؤهلات مع الوظائف والمهارات المستقبلية. كما تضمن الافتتاح معرضاً للبرامج والمشروعات التقنية، إلى جانب عرض مشروعات وابتكارات طلابية ومشاركة جهات من قطاعات مختلفة.

Ahmad Al-Khatib
Ahmad Al-Khatib
أحمد الحاتب — صحفي ومحلل يتمتع بخبرة تزيد عن 12 عامًا، عمل مع كبرى وسائل الإعلام في الأردن والعالم. يتخصص في التحليل والتغطية الصحفية والتحقيقات في مجالات الأخبار والثقافة والاقتصاد والتكنولوجيا، مما يعزز مكانة موقع jonews24.
مقالات ذات صلة

الأكثر شعبية

التعليقات الأخيرة