دخل مشروع محطة جسر الملك حسين للنقل العام مرحلة التنفيذ الفعلي، مع بدء الأعمال الإنشائية في الموقع، ضمن خطة لتطوير خدمات النقل وتنظيم حركة المركبات والمسافرين في المنطقة المحاذية للمركز الحدودي.
وبدأت الفرق المختصة أعمال الحفر وتجهيز الموقع، بالتوازي مع إنشاء موقف مؤقت للمركبات المستخدمة في المعبر، ووضع حواجز تفصل شارع المدخل الرئيسي بهدف تنظيم حركة الآليات خلال فترة تنفيذ المشروع. كما يجري العمل بالتنسيق مع الجهات المسؤولة عن شبكات المياه والكهرباء والاتصالات لتفادي تعارض الأعمال مع خطوط الخدمات القائمة.
ومن المقرر أن تستغرق مرحلة التنفيذ نحو 12 شهراً، ليكون المشروع جاهزاً وفق الجدول الحالي بحلول آب 2027.
225 موقفاً وخدمات لشحن المركبات الكهربائية
تبلغ الكلفة الإجمالية للمحطة 2.6 مليون دينار، فيما تقام على أرض مساحتها نحو 17.5 دونماً بالقرب من المركز الحدودي. ويستهدف المشروع معالجة الازدحامات عند بوابة جسر الملك حسين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين في الاتجاهين.
وتضم المحطة 138 موقفاً مخصصاً للحافلات المتوسطة والصغيرة العاملة ضمن «سرفيس الجسر»، إلى جانب 87 موقفاً للسيارات الخاصة، بينها موقفان مجهزان لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة.
كما يتضمن المخطط موقفين لتحميل سيارات التأجير السياحي وأربعة مواقع لشحن المركبات الكهربائية، إضافة إلى ساحات وأرصفة ومسارب ومرافق لتنظيم الدخول والخروج. ويأتي توفير هذه التجهيزات ضمن توجه أوسع لتحديث البنية التحتية للنقل العام وتنظيم حركة المركبات في منطقة تشهد كثافة في حركة المسافرين.
مبنى خدمي متكامل وصالات انتظار مكيفة
يشكل المبنى الإداري والتجاري أحد أبرز مكونات المشروع، إذ يتألف من طابقين بمساحة تقارب 1300 متر مربع، ويضم صالة انتظار للركاب ومصلى ومحال تجارية ومكاتب إدارية، مع تزويد المنشآت بأنظمة تكييف والاستفادة من الطاقة الشمسية.
وتشمل المحطة كذلك مبنى لاستراحة السائقين، وآخر لمراقبي الحركة، ومحطة مخصصة لخدمات وصيانة الإطارات، إلى جانب مظلات تغطي أجزاء من مناطق الانتظار والمواقف لحماية المستخدمين والمركبات من الظروف الجوية.
وكان مشروع محطة جسر الملك حسين مدرجاً ضمن خطط تطوير مرافق النقل البري منذ فترة، قبل طرح عطاء التنفيذ خلال الصيف الحالي والانتقال الآن إلى الأعمال الميدانية. ويشكل المشروع جزءاً من أعمال أوسع لتطوير الخدمات والبنية التحتية في منطقة الجسر، بما يرفع كفاءة حركة النقل ويوفر بيئة أكثر تنظيماً وراحة للمسافرين.