واصل الأردن جهوده الإنسانية تجاه لبنان، بعدما سيّرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، القافلة الإغاثية الثانية عشرة المحملة بالمساعدات الغذائية والطبية، في إطار استمرار الدعم للأشقاء والتخفيف من آثار الأوضاع الإنسانية. وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لسلسلة القوافل التي يرسلها الأردن بشكل منتظم استجابة للاحتياجات الإنسانية في لبنان.
24 شاحنة تحمل مساعدات غذائية وطبية
وتضم القافلة الجديدة 24 شاحنة محمّلة بمواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية وصحية، جرى تجهيزها لتلبية الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر تضررًا، مع ضمان إيصال المساعدات إلى مستحقيها بالتنسيق مع الجهات المعنية.
ويعكس استمرار تسيير القوافل نهج الأردن الإنساني الراسخ في مساندة الدول الشقيقة خلال الأزمات، من خلال التعاون بين الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والقوات المسلحة الأردنية والجهات الوطنية المختصة، بما يضمن سرعة وصول الدعم إلى المناطق المستهدفة.
وتأتي القافلة الثانية عشرة بعد سلسلة من عمليات الإغاثة التي نُفذت خلال الأشهر الماضية، وشملت إرسال مساعدات غذائية وإغاثية وطبية لدعم القطاعات الحيوية في لبنان، في إطار التزام المملكة بمواصلة دورها الإنساني والإغاثي تجاه الأشقاء، وتعزيز جهود الاستجابة للاحتياجات الميدانية المتزايدة.
ويؤكد استمرار هذه المبادرات حرص الأردن على ترسيخ دوره الإنساني في المنطقة، من خلال توفير الدعم والإسناد للمجتمعات المتضررة، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة ودعم القطاعين الصحي والإغاثي في لبنان.