أعرب جلالة الملك عبدالله الثاني عن ترحيبه بمذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أنها خطوة إيجابية يمكن أن تمهد الطريق نحو تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
وأكد جلالته أن الوصول إلى اتفاق دائم بين الجانبين من شأنه أن يسهم في ترسيخ الأمن الإقليمي واحترام سيادة الدول، في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات سياسية وأمنية متسارعة تتطلب حلولاً دبلوماسية مستدامة.
إشادة بجهود الوساطة
وفي منشور عبر منصة “إكس”، شدد الملك عبدالله الثاني على أهمية مواصلة المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، معرباً عن أمله في أن تتوج المباحثات المقبلة باتفاق نهائي يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز الاستقرار.
كما ثمّن جلالته الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الدول الوسيطة للوصول إلى هذه المرحلة، مشيداً بالدور الذي قامت به كل من باكستان وقطر إلى جانب عدد من الدول الشقيقة والصديقة في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
ويؤكد الأردن باستمرار دعمه للحلول السلمية والحوار كوسيلة لمعالجة الأزمات الإقليمية، انطلاقاً من أهمية الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، بما ينعكس إيجاباً على شعوبها ويعزز فرص التنمية والتعاون بين دولها.