تستعد الدورة الأربعون من مهرجان جرش للثقافة والفنون لتقديم برنامج استثنائي يحتفي بأربعة عقود من الحضور الثقافي والفني، مع فعاليات أوسع وتنوع أكبر في المسارح والبرامج والتجارب المخصصة للزوار داخل مدينة جرش الأثرية وخارجها.
وقال المدير التنفيذي للمهرجان يزن الخضير إن هذه الدورة تمثل محطة مفصلية في تاريخ الحدث، موضحاً أن إدارة المهرجان عملت على تطوير المحتوى والفضاءات الثقافية، وتوسيع برامج التبادل العربي والدولي، إلى جانب استحداث مسرح الهيبودروم وسوق جراسا.
وأضاف أن المهرجان يواصل تقديم الأردن بوصفه مساحة للثقافة والإبداع والحوار بين الشعوب، معرباً عن أمله في أن تعكس الدورة الجديدة مكانة جرش الراسخة عربياً ودولياً، وأن تمنح الجمهور تجربة متكاملة تليق بتاريخ المهرجان.
212 فعالية وهوية جديدة توسّع تجربة زوار جرش
يتضمن برنامج الدورة الأربعين 212 فعالية ثقافية وفنية وترفيهية، منها 117 فعالية تقام في مدينة جرش الأثرية، مقابل 95 فعالية موزعة على محافظات المملكة. وتشمل الأجندة حفلات غنائية وموسيقية، وعروضاً فلكلورية وتراثية ومسرحية واستعراضية، فضلاً عن فعاليات ثقافية وبرامج للتبادل الثقافي وجناح للسفارات.
وتشارك قطر ضيف شرف في المهرجان، فيما يتضمن البرنامج أيضاً أنشطة موجهة للعائلات والأطفال. وتستضيف الفعاليات مسارح جرش الأثرية، والمدرج الروماني ومسرح الأوديون في عمّان، إلى جانب مسرح الهيبودروم الجديد الجاري تجهيزه.
وأطلقت إدارة المهرجان هوية بصرية جديدة للدورة الأربعين، تستلهم الأقواس المعمارية لمدينة جرش الأثرية وتعيد تقديمها بأسلوب حديث مناسب للمنصات الرقمية والمطبوعات. ويمنح فصل الرمز البصري عن الاسم المكتوب مرونة أكبر في استخدام الشعار مع الحفاظ على ترابط عناصره.
كما يشهد المهرجان إطلاق «سوق جراسا» في الساحة الرئيسة، ليعرض الحرف اليدوية والمنتجات التراثية والصناعات الإبداعية، ويوفر مساحة إضافية لدعم الحرفيين والمنتجين المحليين.