ارتفعت كلفة نقل برميل النفط وسلاسل إمداده عبر الشرق الأوسط إلى مستويات قياسية، إذ صعدت من نحو 3 دولارات قبل عام إلى أكثر من 35 دولاراً في الوقت الحالي، بزيادات تناهز سبعة أضعاف خلال عام واحد، وفق ما أوردته معطيات شحن ملاحية.
وأوضحت المعطيات أن هذه الزيادات القياسية لا ترتبط بأسرار تسعير الخام ذاته، وإنما بالمسارات البحرية والمخاطر التشغيلية المحيطة بها. وأشارت إلى أن الرحلات المارة عبر مضيق هرمز تحولت إلى مخاطرة عالية الكلفة، ترتب عليها فرض “علاوات مخاطر الحرب” المضافة إلى الفواتير النهائية.
وذكرت المعطيات أن التوترات الجارية أدت إلى اعتماد آليات جديدة في نقل الشحنات النفطية لتقليل الأضرار وسد الفجوات اللوجستية، من بينها اللجوء إلى ناقلات صغيرة الحجم لتفريغ حمولاتها في عرض البحر قبل أن تنقلها وتستلمها ناقلات أضخم.



