يصف الدكتور فادي الأطرش، ممثل قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية بغرفة صناعة الأردن، صناعة الأدوية كقصة انتصار وطني حقيقي، مدعومة برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني التي حولتها إلى عمود فقري اقتصادي ومحرك للصادرات العالمية.
في بيان بمناسبة عيد ميلاد جلالته، أبرز الأطرش كيف ساهمت التوجيهات الملكية في بناء قدرات القطاع محليًا وعالميًا، مع التركيز على الجودة والابتكار لتلبية الطلب المتزايد.
أكد أن الرعاية الملكية مكّنت الشركات من الانتشار في أسواق واسعة، مستندًا إلى نماذج عمل ناجحة في الأدوية الجنيسة والمنتجات المتنوعة، ملتزمة بمعايير دولية صارمة مثل GMP.
إحصائيات مذهلة وآفاق تصديرية واعدة
يضم القطاع نحو 30 مصنعًا برأسمال 350 مليون دينار، يوظف 10 آلاف شخص (35% إناث)، بطاقة إنتاجية 1.5 مليار دينار سنويًا، وصادرات إلى 85 سوقًا عالميًا.
سجلت الصادرات نموًا بنسبة 6.3% في 11 شهرًا الماضية لـ575 مليون دينار، مع إنتاج محلي يغطي 80% من السوق الوطني، وتركيز على الخليج (السعودية 24%، العراق 20%) والجزائر والإمارات وأمريكا.
أشاد الأطرش بدور المؤسسة العامة للغذاء والدواء في تسريع التسجيلات وتطبيق المعايير، مما فتح أبواب أسواق عربية، أوروبية، أمريكية، أفريقية، وآسيوية مثل كازاخستان وأوزبكستان وفيتنام.
أضاف: “الدواء الأردني يحظى بسمعة عالمية بفضل جودته، مدعومًا بجهود الملك في البحث والتطوير”، مشيرًا إلى أن القطاع ركيزة في التحديث الاقتصادي لدعم الصناعات عالية القيمة.