المشي في الهواء الطلق يُعد تدريباً رائعاً للجسم والعقل في كل فصول السنة، لكن الشتاء يُصعب إيجاد الدافع للخروج بسبب البرودة والضباب والغسق المبكّر، فالجلوس في المنزل يبدو أسهل، غير أن المشي القصير يُحسّن الشعور كثيراً، وتُثبت الدراسات أن تأثيره يعتمد على التوقيت.
دراسات علمية تؤكد تفوق الصباح الشتوي
دراسة نُشرت في Journal of Physiology عام 2023 أظهرت أن المشي الصباحي يُحسّن مستوى السكر في الدم وضغط الدم بشكل أفضل من المشي النهاري، بينما أثبتت دراسة في Journal of Health Psychology عام 2024 أن ضوء الصباح يُحسّن جودة النوم.
كما أن المشي الشتوي لمدة 20 دقيقة على الأقل يُعطي دفعة طاقة أكبر من الجري على المشاية في الجيم، حسب دراسات، وحرق الدهون يزداد في الصباح على معدة فارغة عندما تكون مخزونات الجليكوجين منخفضة، كما يوضح الجراح البارياتري مايكل روسو.
فوائد نفسية وبدنية للمشي الصباحي
المشي صباحاً يُشعِل الطاقة طوال اليوم، يُحسّن الإنتاجية والتركيز، ويُمارِس تأثيراً تأمّلياً خفيفاً، ولا حاجة للقفز من السرير مباشرة؛ يكفي أن يكون استراحة من العمل أو الأنشطة، فدقائق قليلة في الخارج تُوضِح العقل وتُعطي طاقة تفوق كوب القهوة، مع التمتع بالهدوء قبل صخب النهار، بعكس الزحمة بعد الظهر.
يُنصح بارتداء ملابس متعددة الطبقات للدفء، تجنّب الجليد، والبدء ببطء، مع استشارة الطبيب للمرضى المزمنين، للاستفادة من الإيقاع اليومي، حرق الدهون، والمزاج الإيجابي خلال الشتاء القارس.