نُفذت في إحدى المدارس الثانوية في لواء الرمثا، ورشتان تدريبيتان متخصصتان ركزتا على تنمية مهارات الطلبة في مجالات التفكير الهندسي والتقنيات الحديثة، ضمن جهود أكاديمية تهدف إلى إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل.
وجاء تنظيم هذه الفعاليات ضمن مبادرة تعليمية تهدف إلى تعزيز القدرات الإبداعية والتقنية لدى الطلبة، حيث أشرف مركز متخصص في الابتكار والمشروعات على تنفيذ الأنشطة، التي استهدفت صقل مهارات التحليل وحل المشكلات بأساليب حديثة.
تنمية الابتكار عبر الذكاء الاصطناعي
الورشة الأولى حملت عنوان “التفكير الهندسي وتوظيف الذكاء الاصطناعي”، وقدمها طلبة جامعيون متخصصون في الهندسة والذكاء الاصطناعي، حيث ركزت على تعريف المشاركين بأسس التفكير المنهجي، وكيفية تحويل الأفكار إلى حلول عملية باستخدام أدوات التكنولوجيا الحديثة.
وتناولت الورشة عدة محاور رئيسية، أبرزها:
- تطوير مهارات الابتكار والإبداع
- تحليل المشكلات بأسلوب علمي منظم
- تصميم حلول هندسية تلائم احتياجات الواقع
- فهم دور الذكاء الاصطناعي في سوق العمل الحديث
وقد أظهر الطلبة تفاعلاً واضحاً مع المحتوى، خاصة في الجوانب التطبيقية التي ساعدت على تبسيط المفاهيم التقنية وربطها بالحياة اليومية.
الواقع الافتراضي… تجربة تعليمية تفاعلية
أما الورشة الثانية، فخصصت لاستعراض تقنيات الواقع الافتراضي، ونُفذت بالتعاون مع جهة متخصصة في هذا المجال، حيث قدم المدرب عرضاً عملياً حول استخدام هذه التكنولوجيا في التعليم والتدريب.
وشهدت الورشة تجربة تفاعلية مباشرة، أتاحت للمشاركين التعرف على تطبيقات الواقع الافتراضي بشكل عملي، ما ساهم في تعزيز استيعابهم لهذه التقنيات الحديثة وإدراك إمكانياتها في تطوير العملية التعليمية.
وتندرج هذه الأنشطة ضمن توجهات تعليمية حديثة تركز على تمكين الطلبة من مهارات المستقبل، من خلال دمج التكنولوجيا بالتعليم، وتوفير بيئات تعلم تفاعلية تسهم في إعدادهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة أعلى.