بحث جلالة الملك عبدﷲ الثاني مع سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، آخر المستجدات الإقليمية خلال لقاء عقد في الدوحة، في ظل تصاعد التوترات التي تشهدها المنطقة.
وجاءت المباحثات في توقيت حساس، حيث ناقش الجانبان تداعيات الأحداث الأخيرة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدين أهمية تكثيف التنسيق بين الدول العربية لمواجهة التحديات الراهنة.
موقف مشترك ضد التصعيد
وشدد الزعيمان خلال اللقاء على إدانتهما للهجمات الإيرانية المستمرة التي تستهدف الأردن وقطر، معتبرين أنها تمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة الدول ومخالفة صريحة للقانون الدولي.
كما أعربا عن رفضهما القاطع لأي محاولات لجر الدول العربية إلى صراعات لا علاقة لها بها، مؤكدين ضرورة اعتماد الحوار والوسائل الدبلوماسية كسبيل أساسي لحل النزاعات.
ودعا الجانبان إلى تعزيز الجهود الإقليمية والدولية من أجل خفض التصعيد واحتواء الأزمة، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
تأكيد على الأمن والاستقرار الإقليمي
وأكد جلالة الملك أن الأردن سيواصل اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنه واستقراره وضمان سلامة مواطنيه، في ظل التحديات المتزايدة.
وحذر جلالته من استغلال الأوضاع الراهنة في المنطقة لفرض قيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، أو محاولة تغيير الواقع القائم في الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما شدد على أهمية دعم لبنان في جهوده الرامية إلى الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته، في مواجهة التحديات التي يمر بها.
وتعكس هذه المباحثات حرص البلدين على توحيد المواقف وتعزيز التعاون المشترك، في ظل مرحلة دقيقة تتطلب تنسيقًا عالي المستوى لمواجهة المخاطر الإقليمية.
جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة #قطر، يعقدان مباحثات في الدوحة حول المستجدات الخطيرة في المنطقة.
— RHC (@RHCJO) March 17, 2026
وأكد الزعيمان أهمية إدامة التنسيق على المستوى الثنائي وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واستعادة الاستقرار في المنطقة.#الأردن pic.twitter.com/6Fwh1bFq2Q