أعرب النادي الدبلوماسي الأردني عن رفضه الشديد للاعتداءات الإيرانية المتكررة والانتهاكات التي طالت الأجواء الأردنية خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً أن هذه التصرفات تمثل تهديداً مباشراً لأمن المملكة واستقرارها، كما أنها تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وقواعد احترام سيادة الدول.
وجاء هذا الموقف في بيان رسمي أصدره النادي، شدد فيه على ضرورة وقف هذه الاعتداءات فوراً، محذراً من التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على استمرارها في ظل الأوضاع المتوترة التي تشهدها المنطقة.
دعم للقيادة الهاشمية والجهود الدبلوماسية
وأكد البيان وقوف النادي الدبلوماسي الكامل خلف القيادة الهاشمية في تعاملها مع هذه التطورات، مشيداً بالنهج المتوازن الذي تتبعه المملكة في إدارة الأزمة، والذي يجمع بين حماية الأمن الوطني والتمسك بالحلول الدبلوماسية لاحتواء التوترات.
وأشار النادي إلى أن التحرك الدبلوماسي الأردني المكثف خلال الفترة الماضية أثمر عن اعتماد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الأردني الخليجي، الذي يعكس موقفاً دولياً داعماً للأردن والدول العربية، ويؤكد رفض المجتمع الدولي للهجمات الإيرانية غير المبررة، مع الدعوة إلى وقفها فوراً والالتزام بمبادئ حسن الجوار.
تحذير من مخاطر التصعيد في المنطقة
وحذر البيان من أن استمرار هذه الاعتداءات قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة واستقرارها، مؤكداً أن حماية سيادة الأردن وأجوائه تمثل أولوية وطنية لا يمكن التهاون فيها.
كما عبّر النادي عن تقديره واعتزازه بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – إلى جانب الأجهزة الأمنية المختلفة، في حماية حدود المملكة وأجوائها والحفاظ على أمنها في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
وأكد النادي أن هذه المؤسسات الوطنية تمثل خط الدفاع الأول عن الوطن، مشيداً بجهودها المستمرة في مواجهة التحديات الأمنية وضمان سلامة الأراضي الأردنية وسيادتها.