أعلنت أمانة عمّان الكبرى عن بدء التشغيل الفعلي لشبكة الكاميرات الذكية المنتشرة على محاور وشوارع العاصمة، في إطار مشروع ضخم يهدف إلى تطوير إدارة المرور وتحسين مستوى السلامة على الطرق. وحتى الآن، جرى تركيب 550 كاميرا ذكية، على أن يكتمل العدد ليصل إلى 5500 كاميرا بنهاية العام الحالي.
80% لمراقبة الحركة المرورية و20% لضبط المخالفات
مدير عمليات المرور في الأمانة، شادي الروابدة، أوضح أن تركيب الكاميرات يشمل جميع الشوارع والمحاور الواقعة ضمن حدود الأمانة، مؤكداً أن الهدف الأساسي من هذه المنظومة هو مراقبة الانسياب المروري وتقليل زمن الاستجابة عند وقوع أعطال أو حوادث.
وأضاف الروابدة أن إدارة الحركة المرورية تتم بالشراكة بين أمانة عمّان وإدارة السير، مبيناً أن:
- 80% من الكاميرات مخصصة لمتابعة الحركة المرورية وتحسين سرعة التعامل مع الطوارئ.
- 20% من الكاميرات مخصصة لضبط المخالفات والحد من السلوكيات الخطرة على الطرق.
وأشار إلى أن النظام الجديد يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد التجاوزات بدقة أعلى، بما في ذلك الكاميرات المتخصصة بضبط مخالفات السرعة والإشارات الضوئية.
مخالفات سيتم التركيز على رصدها
وأكد الروابدة أن الكاميرات ستتابع جميع أنواع المخالفات، مع التركيز على أبرزها:
- تجاوز السرعة القانونية
- قطع الإشارة الضوئية الحمراء
- استخدام الهاتف أثناء القيادة
- عدم ربط حزام الأمان
- تغيير المسرب بشكل مفاجئ
- الوقوف أو التوقف في أماكن ممنوعة
- المخالفات البيئية
وأشار إلى أن المؤشرات الأخيرة تُظهر تراجعًا ملحوظًا في أعداد الوفيات والحوادث منذ تعديل قانون السير ورفع قيمة المخالفات، إلى جانب زيادة الرقابة على الطرق.