بحثت وزارة النقل، الخميس، سبل تطوير شبكة النقل العام داخل المدن الصناعية، وفي مقدمتها مدينة القسطل الصناعية، بهدف تعزيز وصول العمال وتيسير حركة التنقل بما يدعم استمرار العملية الإنتاجية ويرفع كفاءة الخدمات اللوجستية في تلك المناطق الحيوية.
تقييم واقع النقل وتحديد الاحتياجات الفعلية
الاجتماع الذي ترأسه المهندس فارس أبو ديه، الأمين العام لوزارة النقل، جمع ممثلين عن شركة المدن الصناعية وغرفة صناعة عمّان، إلى جانب خبراء من هيئة تنظيم النقل البري. وخلال اللقاء، جرى استعراض مفصل لواقع خدمات النقل الحالية داخل المدن الصناعية ومستوى ملاءمتها لاحتياجات العاملين.
النقاشات ركزت على أبرز التحديات التي يواجهها القطاع، ومن ضمنها:
- الحاجة إلى زيادة عدد الخطوط المخصصة لخدمة التجمعات الصناعية.
- تعديل مسارات بعض خطوط النقل القائمة لتصبح أكثر كفاءة.
- رفع وتيرة الرحلات لتقليل وقت الانتظار وتخفيف الأعباء المالية على العمال.
وأكد المشاركون أن تحسين خدمات النقل يسهم بشكل مباشر في تقليل الوقت الضائع أثناء التنقل، ودعم استمرارية العمل داخل المصانع، وتعزيز بيئة الاستثمار في تلك المناطق.
بحث حلول بديلة ودراسة شاملة
وفي ختام الاجتماع، اتُّفق على إعداد دراسة فنية شاملة تتضمن خيارات عملية متعددة لتحسين منظومة النقل داخل المدن الصناعية، مع وضع تصور واضح للحلول القابلة للتطبيق على أرض الواقع خلال الفترة المقبلة.
وتشمل الدراسة تحليل الكلفة والفائدة، وبحث إمكانية إدخال وسائط نقل جديدة أو التعاقد مع مشغلين إضافيين، بما يضمن توفير خدمة مستدامة وذات جودة عالية للعاملين في القطاع الصناعي.