قام المهندس ماهر أبو السمن، وزير الأشغال العامة والإسكان، الثلاثاء بجولة ميدانية لمراقبة تقدم أعمال حماية المنشآت المائية وإصلاح أضرار السيول في البحر الميت والكرك.
ركزت الزيارة على الجسور الرئيسية، حيث يهدف البرنامج إلى تعزيز السلامة المرورية واستدامة الطرق خلال مواسم الأمطار، كجزء من حملة وطنية سجلت إنفاقاً يفوق 50 مليون دينار على مشاريع مشابهة العام الماضي.
حماية الجسور في البحر الميت
بدأ الوزير بجسر زرقاء ماعين، متابعاً تركيب مصدات خرسانية لحماية المداخل من النحر الناتج عن التدفقات، وتدعيم جسر الموجب وعبارة غور المزرعة بالدبش والخرسانة.
في جسر وادي شقيق، أشرف على قطع مجرى الوادي وتوجيه المياه، مع حمايات جابيون وخرسانة مكثفة ضد الانجرافات الجانبية، وفي نميرة على وادي عربة، أعمال حماية العبارة القائمة وإنشاء عبارة صندوقية جديدة (10 فتحات 3×3م) وإعادة طريق 180م.
مشروع طريق صرفا-الأغوار الاستراتيجي
تابع الوزير مشروع طريق صرفا-الأغوار (18 كم، 11 مليون دينار، 3 مراحل، إنجاز 85%)، مؤكداً استكماله كشريان حيوي يعزز التجارة والزراعة بين شمال الكرك والأغوار، مع التركيز على السلامة في الطقس السيئ.
تهدف هذه المشاريع إلى تقليل خسائر السيول السنوية التي بلغت عشرات الملايين في السنوات الأخيرة، من خلال تعزيز البنية التحتية المتانة.