دعت مديريات الزراعة في قصبة الطفيلة والحسا وبصيرة المزارعين للحرث الفوري لأراضيهم للاستفادة من الأمطار الغزيرة التي تراكمت 260 ملم في مناطقها الزراعية خلال الأسابيع الأخيرة، مُركِّزَةً على القمح والشعير والمشروعات الشجرية لتعزيز الإنتاجية وتخزين الرطوبة.
أهمية الحراثة وتأثيرها على المحاصيل
تحمي الحراثة التربة وتُحسِن تخزين المياه عبر حفر الجور، مكافحة الآفات، وزيادة الخصوبة بالأسمدة العضوية.
قال بلال الهلول مدير الطفيلة إن الأمطار خفّضت الحرارة وحمت الأشجار المثمرة (زيتون، فواكه)، ووفّرت رياً للخضار الشتوية (خس، فجل)، مشجعاً التوسع شرقاً حيث مساحات واسعة (أكثر من 10 آلاف دونم مناسبة للحبوب).
فوائد الأمطار للمراعي والمواشي والمياه الجوفية
تُنبت الأمطار المراعي الشرقية، توفِّر أعلافاً طبيعية للماشية (زيادة 30% متوقعة)، وترفع مخزون السدود (مثل سد الطفيلة بنسبة 40%) والآبار. توسيع حفر الزيتون (عمق 50-70 سم) يُحسِن امتصاصاً، ويُنصَح بالأسمدة المخمرة للشجر والحبوب، في موسم شتوي مثالي (متوسط 250-300 ملم سنوياً في الطفيلة).
هذه الأمطار فرصة ذهبية للزراعة الشتوية والرعي، يُدعى للحرث فوري وحفر تجميع، استخدام عضويات، ري فعال، لإنتاجية عالية ومياه مستدامة في الطفيلة الزراعية.