تنطلق اليوم الخميس في العاصمة عمان أول قمة ثنائية تجمع الأردن والاتحاد الأوروبي، بمشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين، لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة كانون الثاني 2025.
تركز المناقشات على تعميق التعاون السياسي والاقتصادي، مع مناقشة التطورات الإقليمية مثل غزة وسوريا، في محطة تاريخية تعكس دور الأردن كشريك أساسي لأوروبا في الاستقرار الإقليمي.
محاور الشراكة وحزمة الدعم المالي
تشمل الشراكة خمسة محاور رئيسية: العلاقات السياسية والإقليمية، الأمن والدفاع، المرونة الاقتصادية والتجارة، رأس المال البشري، والهجرة وحماية اللاجئين، مدعومة بحزمة 3 مليارات يورو (2025-2027): 640 مليون يورو منحاً، مليار يورو قروضاً ميسرة، و1.4 مليار استثمارات، بالإضافة إلى 4 مليارات يورو مساعدات للاجئين السوريين منذ 2011.
يُعد الاتحاد ثالث أكبر شريك تجاري (4.8 مليار يورو سلع 2024، نمو 45.7% في الصادرات الأردنية 2025)، مع تركيز على الألبسة، الأدوية، والطاقة الخضراء.
تصريحات القادة والإنجازات السابقة
أكد كوستا: “قمتنا الثنائية الأولى ستوفر فرصة كبيرة لتعزيز شراكتنا والتعامل مع التحديات المشتركة في هذه الأوقات المضطربة”، مشيداً بدور الأردن في استضافة اللاجئين. قالت فون دير لاين عند التوقيع: “الاتحاد الأوروبي والأردن يرتقيان بعلاقتهما إلى مستوى جديد”، بينما وصفت كالاس الشراكة “محطة ناجحة” للأمن والاستقرار. سبقت القمة لقاءات الملك مع كوستا في بروكسل ونيويورك، وكالاس في ديسمبر، مع خطط لملتقى اقتصادي 2026 بمستثمرين أوروبيين.