أحدثت الأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخراً دفعة قوية لمخزون المياه في الأردن، إذ وصلت 6 سدود إلى سقف سعاتها التخزينية البالغة حوالي 34 مليون متر مكعب، في بشرى مبكرة للموسم المطري الذي ينذر بانفراج جزئي في الوضع المائي.
يمتلك الأردن 16 سداً موزعاً عبر محافظاته، حيث سجلت معظمها ارتفاعاً إيجابياً في مستويات التخزين، مما يخفف الضغط عن مصادر الإمداد خلال الصيف القادم، خاصة مع تسجيل هطول تراكمي بلغ 41.7% من المتوسط السنوي طويل الأمد.
السدود الممتلئة ومتابعة الوزارة
تتابع وزارة المياه والري تدفقات المياه نحو السدود ومناطق التخزين عبر غرف عمليات دؤوبة 24 ساعة، لمراقبة الارتفاعات وضمان أمان المنشآت. تشمل السدود التي بلغت 100% من سعاتها حتى صباح الثلاثاء سد الموجب بسعة 25 مليون متر مكعب في الكرك،
وابن حماد بـ4 ملايين، ووادي الكرك بـ2 مليون، ووادي شعيب بـ1.5 مليون في البلقاء، واللجون بمليون، وشيظم بحوالي 300 ألف متر مكعب في الطفيلة، معظمها في الجنوب والوسط.
تصريحات المسؤولين وفوائد إضافية
أوضح مساعد الأمين العام عمر سلامة إن باقي السدود سجلت نسباً جيدة رغم بداية الموسم، متفائلاً باستمرار الأمطار لتعزيز الأمن المائي الوطني.
أضاف في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية أن الهطول حتى الآن رفع تغذية المياه الجوفية بنسب 3-5%، مع جريان كبير في الأودية أعاد شحن الأحواض الجوفية وزاد إنتاجيتها، إلى جانب دعم التنوع البيئي والغطاء النباتي وتقليل الملوحة في الأراضي الزراعية.
أكد سلامة سلامة الـ16 سداً بأنظمة حديثة دون أي اختلالات، محذراً من الاقتراب من مجاري الأودية أثناء السيول لأن السلامة أولوية، مع سعة إجمالية تصل إلى 288 مليون متر مكعب تشير إلى تحسن وشيك.