أكد تقرير صادر عن غرفة صناعة الأردن أن قطاع الصناعات الهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات أصبح من الركائز الحيوية في الاقتصاد الوطني، بعد أن بلغ حجم إنتاجه القائم نحو ملياري دينار، مساهماً بنسبة 12% من إجمالي إنتاج الصناعات التحويلية في المملكة.
إنتاج متنوع وقيمة مضافة مرتفعة
وبحسب التقرير، يسهم القطاع بما نسبته 1.6% من الناتج المحلي الإجمالي، فيما تبلغ القيمة المضافة له نحو 620 مليون دينار، نظراً لطبيعة منتجاته التقنية المتقدمة التي تدعم قطاعات صناعية أخرى، أبرزها الطاقة والتعدين والبناء والنقل. كما يعزز القطاع منظومة التصنيع من خلال إدخال حلول الأتمتة والطاقة المتجددة، والمصانع الذكية، وتطوير خطوط الإنتاج والصيانة وقطع الغيار، ما يرفع كفاءة العمل والإنتاجية في مختلف المجالات.
ويغطي القطاع طيفاً واسعاً من الأنشطة، تشمل:
- صناعة الحديد والصلب والمعدات المعدنية الثقيلة.
- إنتاج الأجهزة الكهربائية ومستلزمات الإنارة والأسلاك.
- تصنيع الأدوات المنزلية والتدفئة المركزية والسخانات الشمسية.
- معدات الزراعة والمكونات الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
زيادة في الصادرات وتنوع الأسواق
أوضح التقرير أن صادرات الصناعات الهندسية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، إذ بلغت 1.231 مليار دينار مقابل 1.115 مليار دينار في الفترة ذاتها من العام الماضي، بمعدل نمو وصل إلى 10.4%.
وبيَّن التقرير أن 4800 منشأة تعمل حالياً في هذا القطاع، برأسمال مسجل يبلغ 1.3 مليار دينار، وتشغّل ما يقارب 35 ألف عامل وعاملة في مختلف محافظات المملكة. كما تتجه صادراته إلى أسواق عالمية متنوعة، تصدرتها الولايات المتحدة الأميركية بنسبة 48% من الإجمالي، تلتها العراق (12%)، والسعودية (8%)، وسويسرا (5%)، والإمارات (4%).
فرص تصديرية واعدة غير مستغلة
بحسب دائرة الدراسات والسياسات في الغرفة، يمتلك القطاع فرصاً تصديرية غير مستغلة بعد، تُقدّر قيمتها بنحو 1.5 مليار دولار، وتشمل منتجات المعادن والآلات والمعدات الكهربائية وقطع غيار المركبات. هذه المؤشرات تؤكد إمكانات التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية بدعم من البرامج الحكومية لتعزيز تنافسية الصادرات الأردنية.