حسم المنتخب الوطني الأردني مواجهة القمة أمام نظيره المصري بفوز كبير بثلاثة أهداف دون رد، في ختام منافسات المجموعة الثالثة من بطولة كأس العرب 2025 المقامة في قطر، في مباراة شهدت حضوراً جماهيرياً لافتاً وأجواء تنافسية عالية على المدرجات وفي الملعب.
ثلاثية أردنية وأداء تكتيكي متكامل
ترجم النشامى أفضلية البداية إلى هدف أول في الدقيقة 18 عندما استغل محمد أبو حشيش كرة داخل منطقة الجزاء، ليتعامل معها بهدوء ويسددها بإحكام في الشباك، مانحاً المنتخب الوطني أفضلية مبكرة معنوية وفنية. وقبل نهاية الشوط الأول بدقائق، وتحديداً عند الدقيقة 40، نجح محمد أبو زريق “شرارة” في مضاعفة النتيجة بعد هجمة منظمة أنهت بتسديدة قوية أكدت تفوق النشامى على مستوى التحضير والفاعلية الهجومية.
في الشوط الثاني واصل المنتخب الأردني انضباطه، ومع تزايد محاولات المنتخب المصري لتقليص الفارق، حصل النشامى على ركلة جزاء نفذها علي علوان بثقة مسجلاً الهدف الثالث، ليحسم عملياً نتيجة اللقاء ويؤكد السيطرة الأردنية على مجريات المباراة من البداية وحتى صافرة النهاية، مع حفاظ الحارس نور بني عطية والدفاع على نظافة الشباك.
تشكيل النشامى والتأهل بالعلامة الكاملة
دخل المنتخب الوطني اللقاء بتشكيلة ضمت: نور بني عطية في حراسة المرمى، أمامه هادي الحوراني وسليم عبيد وعلي حجي وعصام السميري في الخط الخلفي، وفي الوسط رجائي عايد وإبراهيم سعادة، مع ثلاثي الهجوم المتحرك محمد أبو حشيش ومحمد أبو زريق وأحمد عرسان، فيما قاد عودة الفاخوري الخط الأمامي. وخلال مجريات المباراة، شارك كل من علي علوان ومحمود المرضي وعبد الله نصيب كبدلاء لتعزيز الجهتين الهجومية والدفاعية وفقاً لاحتياجات اللقاء.
قدّم النشامى مباراة متوازنة دفاعاً وهجوماً، وتميّزوا بتركيز عالٍ في التمركز والضغط وغلق المساحات، إلى جانب سرعة التحول من الدفاع للهجوم واستثمار الفرص، ليُحبطوا محاولات المنتخب المصري للعودة في النتيجة، ويخرجوا بشباك نظيفة أمام منافس اعتاد الحضور القوي قارياً وعربياً.
بهذا الانتصار يرفع المنتخب الوطني رصيده إلى 9 نقاط كاملة من ثلاث مباريات، متصدراً المجموعة الثالثة بالعلامة الكاملة، فيما أنهت الإمارات الدور الأول في المركز الثاني برصيد 4 نقاط لترافق الأردن إلى الدور التالي. وتعكس هذه النتيجة جاهزية النشامى الذهنية والبدنية ورغبتهم الواضحة في الذهاب بعيداً في البطولة، في إطار تحضيراتهم للاستحقاقات المقبلة بطموح مواصلة تحقيق نتائج إيجابية تواكب الحالة المعنوية الكبيرة التي يعيشها الشارع الرياضي الأردني.