يتجه عدد متزايد من مستخدمي الهواتف الذكية إلى الاستفادة من الشاشات الكبيرة لعرض المحتوى بوضوح وراحة أكبر، سواء لمشاهدة المقاطع المصورة، أو خوض ألعاب الهاتف على شاشة واسعة، أو تقديم عروض في العمل أو الدراسة.
ومع تعدّد الحلول التقنية، أصبح ربط هاتف أندرويد بالتلفاز عملية بسيطة يمكن إنجازها بعدة أساليب، تختلف بحسب نوع التلفاز والتجهيزات المتوفرة لدى المستخدم.
كيف تنقل صورة الهاتف إلى شاشة التلفاز؟
أولًا: العرض المباشر عبر ميزة “انعكاس الشاشة – Screen Mirroring”
تُعد هذه الطريقة الأسرع والأبسط إذا كان التلفاز الذكي يدعم ميزة عرض شاشة الهاتف (Screen Mirroring أو Miracast وما شابهها).
كل ما عليك هو تفعيل خيار عرض الشاشة من إعدادات التلفاز، ثم الدخول إلى إعدادات الهاتف واختيار خيار مثل Smart View أو Cast، ثم اختيار اسم التلفاز من الأجهزة المتاحة.
بعد إتمام الربط، تُعرض واجهة الهاتف كاملة على شاشة التلفاز، سواء تم استخدام الهاتف بالوضع العمودي أو الأفقي، ما يسمح بمشاهدة الأفلام، واستعمال التطبيقات، ولعب الألعاب على شاشة أكبر وبجودة مريحة للعين.
ثانيًا: البث اللاسلكي عبر أجهزة Chromecast أو Google TV
في حال كان التلفاز لا يدعم خاصية انعكاس الشاشة المدمجة، يصبح الاعتماد على أجهزة البث اللاسلكي هو الحل الأنسب.
يتيح Google Chromecast أو أي جهاز بث يعمل بنظام Google TV توصيل الهاتف بالتلفاز عن طريق منفذ HDMI. وبعد توصيل الجهاز وتشغيله، يمكنك من الهاتف اختيار خيار Cast أو “بث الشاشة” وتحديد اسم جهاز البث الظاهر لديك.
هذه الطريقة مناسبة بشكل خاص للتلفزيونات الأقدم التي لا تُعد “ذكية” بالكامل، كما أنها تمنح المستخدم حرية الحركة من دون الحاجة إلى كابلات بين الهاتف والتلفاز.
مع ذلك، قد يتأثر البث أحيانًا ببعض التقطّع أو انخفاض في دقة الصورة إذا كانت شبكة الـ Wi-Fi ضعيفة، ولذلك يلجأ بعض المستخدمين إلى التوصيل السلكي عندما يحتاجون إلى أداء أكثر استقرارًا.
ثالثًا: التوصيل السلكي عبر محول USB-C إلى HDMI
يظل الاتصال السلكي الخيار الأكثر ثباتًا واعتمادية، خاصة عند تشغيل الألعاب الثقيلة أو عند تقديم العروض التقديمية أمام جمهور.
يحتاج المستخدم إلى محول من USB-C إلى HDMI (أو محول يناسب نوع منفذ الهاتف)، ثم توصيل المحول بكابل HDMI موصول بالتلفاز مباشرة.
فور إتمام التوصيل، تُنقل صورة الهاتف إلى التلفاز من دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت أو استخدام أي أجهزة إضافية، مع الحفاظ على جودة عالية واستقرار كامل في الإشارة، ما يجعل هذه الطريقة مفضلة لمن لا يريد المخاطرة بتقطّع البث اللاسلكي.
في النهاية، يعتمد اختيار الطريقة الأنسب على نوع الهاتف، وإمكانات التلفاز، وجودة الشبكة المنزلية. لكن أيًا كانت الطريقة التي ستختارها، ستتمكن من نقل محتوى هاتفك من الشاشة الصغيرة إلى شاشة التلفاز الكبيرة، لتحصل على تجربة مشاهدة أكثر راحة ومتعة.